رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

سبعة مشروبات طبيعية تعزز التركيز والذاكرة وتدعم صحة الدماغ

شارك

أعلن تقرير علمي مستند إلى مراجعات بحثية أن بعض المشروبات قد تدعم صحة الدماغ عند تناولها بانتظام كجزء من نظام غذائي متوازن. وتُشير النتائج إلى أن الاستمرارية في استهلاكها قد ترتبط بتحسن اليقظة والذاكرة في بعض الدراسات. وبالرغم من ذلك، لا يوجد مشروب واحد يمكنه منع التدهور المعرفي وحده، وتبقى الفوائد مرتبطة بسياق الحياة الصحية. وتؤكد المصادر أن هذه المشروبات تشكل إضافة مهمة ضمن نهج غذائي يدعم وظائف الدماغ مع مرور الوقت.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، ولُدّت فوائده المحتملة في تعزيز التمثيل الغذائي ودعم المناعة، كما دُرست آثاره على صحة الدماغ بشكل موسع. وتبين أن استهلاكه بانتظام أكثر فائدة من الاستهلاك المتقطع، إذ يوفر الكاتيكينات التي تقلل الإجهاد التأكسدي في الدماغ، إضافة إلى الثيانين المرتبط بتحسين اليقظة والانتباه عند وجود كافيين بنسب معتدلة. وتؤكد الأبحاث أن الشاي الأخضر قد يعزز اليقظة دون فرط التحفيز، ويحمي خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، ويرتبط بتحسين الذاكرة العاملة في بعض الدراسات.

القهوة

تمثل القهوة مصدرًا رئيسيًا لمضادات الأكسدة وخضعت لدراسات مكثفة حول تأثيراتها على الدماغ. يعمل الكافيين فيها عبر تثبيط الأدينوزين مؤقتًا ما يحسن اليقظة وسرعة المعالجة، كما يساهم المركبان النشطان في القهوة مع مرور الوقت في الفوائد المحتملة. وتشير الملاحظات إلى أن الاستهلاك المعتدل على المدى الطويل قد يرتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة، ويُعزى ذلك إلى مزيج الكافيين والمركبات الحيوية الأخرى في القهوة. تشمل الفوائد المحتملة تعزيز اليقظة والانتباه، وتسريع رد الفعل، ودعم إشارات الدوبامين، وربما حماية الأعصاب من أمراض تنكسية، مع تأثير مضاد للالتهابات.

سموثى التوت الأزرق

يُعد التوت الأزرق غنيًا بالفلافونويدات، وخصوصًا الأنثوسيانين، وهي مركبات مرتبطة بصحة الدماغ. تشير الأدلة إلى أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد يدعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية عبر حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهاب. كما أن مزجه في العصير يحافظ على مركباته المفيدة ويُسهل تناوله بشكل منتظم. وتلخص الدراسات أن التوت الأزرق يساعد الخلايا الدماغية على التواصل بشكل أكثر فاعلية ويدعم عمليات التعلم والذاكرة مع مرور الوقت.

عصير البنجر

يحتوي عصير البنجر على مزيج من النترات والبيتالينات والبوليفينولات التي قد تدعم صحة الدماغ. وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تحسن تدفق الدم إلى الدماغ وتقلل الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وتؤثر في المسارات المرتبطة بالتدهور المعرفي. وتزيد النترات من أكسيد النيتريك ممهدا احتمالية توسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ، بينما قد تسهم مركبات أخرى في البنجر في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب. وتشمل الآثار المحتملة لشرب العصير تحسين تدفق الدم إلى أنسجة المخ، وتحسين توصيل الأكسجين والمغذيات، ودعم مضادات الأكسدة لخلايا الدماغ، ودعم الذاكرة والإدراك المحتمل.

حليب الكركم

الكركم يحتوي على الكركمين، وهو مركب ذو خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساهم في حماية خلايا الدماغ من خلال خفض الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بالتدهور المعرفي. كما يؤثر الكركمين في المسارات العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، إلا أن امتصاصه ضعيف بمفرده، لذا يُفضل ربطه بالفلفل الأسود لتعزيز التوافر الحيوي. وتُشير النتائج إلى انخفاض الالتهاب في الدماغ، وتوفير حماية مضادة للأكسدة لخلايا الدماغ، ودعم الذاكرة والوظائف الإدراكية، مع احتمالات حماية الأعصاب.

ع عصير الرمان

الرمان غني بالبوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة قوية، وتفيد الأبحاث أن هذه المركبات قد تساهم في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد والتهاب المرتبط بالتدهور المعرفي ومرض الزهايمر. وتشير الدراسات إلى أنها قد تؤثر في مسارات تراكم البروتينات الضارة وتدعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ من خلال زيادة إنتاج أكسيد النيتريك. وتختتم النتائج بأن هذه التأثيرات قد تساند وظائف الدماغ مع مرور الوقت، مع الإشارة إلى أن المزيد من البحث مطلوب.

المشروبات المدعمة بأوميجا 3

أحماض أوميغا 3 الدهنية مثل DHA وEPA ضرورية لدعم وظائف الدماغ، وتوجد في المشروبات المدعمة بالحليب ومنتجاته البديلة. وتساعد الدراسات على أن تناول هذه الأحماض قد يعزز التعلم والذاكرة، ويحسن الصحة الإدراكية، ويدعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ، ويعمل على حماية الخلايا العصبية من التلف المرتبط بالشيخوخة. وتشمل هذه المشروبات الحليب الحيواني والبدائل النباتية إضافة إلى بعض العصائر والمشروبات الرياضية.

الترطيب الجيد

يلعب الماء دورًا أساسيًا في وظائف الدماغ، فالدماغ يحتوي على نسبة تقارب 80% من الماء، وحتى الجفاف الخفيف قد يؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة وسرعة الاستجابة والمزاج. وتؤكد الدراسات أن الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على الأداء المعرفي وتقليل التعب والأخطاء العقلية. وتظهر النتائج أن شرب الماء والمشروبات المرطبة بصورة منتظمة يوازن أداء الدماغ ويدعم اليقظة والانتباه.

مقالات ذات صلة