رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لعبة أصبحت جدية.. كيف تتعامل مع أطفالك في حال وفاة الأب أو الأم؟

شارك

يشكل فقدان أحد الوالدين من أصعب التجارب التي يمر بها الطفل، فهو يترك أثرًا عاطفيًا عميقًا ويغيّر نظرته للحياة. في هذه المرحلة الحساسة يحتاج الأطفال إلى دعم نفسي وعاطفي كبير من الأسرة والمحيطين بهم. وتؤكّد المتخصصين أن أسلوب التعامل الواعي والمطمئن يساعد الطفل على فهم ما حدث والتكيف معه دون شعور بالخوف أو الوحدة. وتُسهم الرعاية الواضحة في بناء شعور بالأمان يساعده على تجاوز الحزن تدريجيًا.

التواصل الصريح مع الطفل

أوصى الخبراء بأن يُقال للطفل الحقيقة بشكل بسيط ومناسب لعمره. تجنب العبارات الغامضة أو المخيفة، ويفضّل تقديم التفسير بهدوء وبصدق. عندما يشعر الطفل بأنك لا تخفي عنه الحقيقة، يزداد شعوره بالأمان والثقة، مما يسهم في تقبّل الواقع بشكل أفضل. هذا الأسلوب يعزز القدرة على الحوار المستمر ويدعم الثقة بالنفس لديه.

السماح للطفل بالتعبير عن مشاعره

شجّع الطفل على التعبير عن مشاعره بمساحة آمنة ودون حكم. الحداد يتراوح بين الحزن والغضب والخوف وحتى الصمت وهو رد فعل طبيعي. اسمح له بإفراغ ما بداخله عبر الحديث أو الرسم أو اللعب، مع الاستماع الفعّال والاحتضان. تساهم هذه التعبيرات في تقليل التوتر وتبني قدرة على التكيّف تدريجيًا.

الحفاظ على الروتين اليومي

الحفاظ على الروتين يساعد الطفل على الإحساس بالثبات والأمان. حافظ قدر الإمكان على مواعيد النوم والدراسة والأنشطة اليومية. الروتين المنتظم يخفف شعور الضياع ويمنح الطفل إحساسًا بأن الحياة ما زالت مستمرة.

طمأنة الطفل بشأن المستقبل

طمن الطفل بأنك موجود دائمًا لدعمه وحمايته. استخدم كلمات بسيطة ومطمئنة تعكس حضورك المستمر. هذه الطمأنة تبني لدى الطفل شعورًا بالأمان وتقلل من القلق تجاه المستقبل.

مشاركة الذكريات الإيجابية

شارك الطفل في تذكير الوالد المتوفى بشكل إيجابي. التحدث عن الذكريات الجميلة والصور والقصص يعزز الارتباط العاطفي ويوفر إحساسًا بالسلام. هذا يقلل الألم المرتبط بفقده ويدفعه للنمو بشكل صحي.

مقالات ذات صلة