أعلن تقرير رياضي طبي أن النجم التركي أردا جولر ظهر خلال المباراة التي استضافها ملعب العاصمة مدريد بين ريال مدريد وموناكو وهو يرتدي جهاز متابعة سكر دقيقاً على ذراعه. يتيح الجهاز رصد مستويات السكر في السائل المحيط بالخلايا بشكل مستمر، وهو ليس تشخيصاً بل أداة تحليل فسيولوجي يستخدمها عدد من اللاعبين المحترفين. ويُظهر السياق أن القياسات تساعد في فهم استجابة الجسم للضغط البدني وتحديد التوقيتات الأمثل للطاقة خلال المباراة. كما تؤكد التفاصيل أن الهدف من تلك التقنية هو الوقاية وتحسين الأداء من خلال إدارة التغذية والتعافي بشكل أكثر دقة.
كيف يعمل الجهاز
لا يقيس الجهاز السكر مباشرة من الدم، بل يرصد مستواه في السائل الخلالي المحيط بالخلايا تحت الجلد. تكوّن القياسات بيانات متتابعة تكشف أنماط التغير خلال النوم، وبعد الوجبات، وخلال التدريبات القاسية. رغم وجود فرق زمني بسيط بين القياس الخلالي والدموي، تظل الاتجاهات سليمة وتوفر رؤية فورية لاستجابة الجسم للجهد البدني. تستخدم هذه البيانات في ضبط استهلاك الطاقة والتخطيط الغذائي بما يخدم الأداء دون تقلبات حادّة.
تطبيقاته في التغذية والتعافي
يساهم الجهاز في إنهاء فكرة الاعتماد على نظام غذائي واحد للجميع، إذ يوضح أن استجابة كل لاعب للكربوهيدرات تختلف. من خلال تحليل البيانات، يتم تحديد التوقيت الأمثل لتناول الطعام ونوع وكمية الكربوهارات بما يحقق الطاقة مع تقليل تقلب السكر. كما يساعد في ضبط الجرعات التدريبية والجدولة الليلية لاستشفاء أفضل.
المخاطر والتفسير
تؤكد المصادر الطبية أن أرقام السكر وحدها لا تكفي لتقييم الحالة الصحية أو الإصابة؛ فالتقلبات قد تكون طبيعية في الرياضيين الأصحاء أثناء المباريات العالية الشدة. يظل فهم السياق البدني والغذائي والنفسي ضرورياً لتفسير البيانات بشكل صحيح. المعالجة تهدف إلى الوقاية وتعزيز الأداء، لا إلى تشخيص مرض السكري.








