يتفق الخبراء على أن علامات القلق والتوتر لدى الأطفال تتفاوت وتظهر عبر مجموعة من السلوكيات المتعددة. تشمل أبرز العلامات الشعور الدائم بالخوف والتوتر المستمر والقلق من أمور مستقبلية. قد يؤثر القلق عندما يكون ظاهرًا بشكل مفرط في سلوك الطفل اليومي، مما يستدعي متابعة مبكرة وتوفير بيئة آمنة. تؤكد المصادر أن الكشف المبكر يساعد في تقديم الدعم النفسي المناسب للطفل.
تظهر تغيّرات النوم والشهية كإشارات مهمة للقلق لدى الأطفال. قد يعاني الطفل من صعوبات في النوم، أو استيقاظ ليلي، أو رفضه النوم بمفرده، كما تتغير رغبته في تناول الطعام. كما يلاحظ أن الانسحاب من اللعب والتواصل الاجتماعي يفضِّل الجلوس وحده أو البقاء بجوار الوالدين، وهو مؤشر على شعور بعدم الأمان. وقد يعبر عن توتره من خلال شكاوى جسدية متكررة كألم الرأس أو المعدة دون سبب طبي واضح، خصوصاً قبل المدرسة أو المناسبات الاجتماعية. وتشير تقارير إلى أن الألعاب الإلكترونية قد تساهم في زيادة التوتر والقلق المزمن لدى الأطفال.








