رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لا تعرف المستحيل: رانيا حاربت مرضها بالصناعة اليدوية وفوانيس رمضان

شارك

عاشت رانيا جابر طفولة طبيعية في محافظة أسيوط، حيث كانت تلعب وتجرى وتذهب إلى المدرسة.

كانت مميزة في دراستها وتحقق تفوقاً واضحاً بين أقرانها في المراحل الدراسية المختلفة.

فجأة وبدون مقدمات شعرت بألم في جسدها وتبين أنها مصابة بفيروس في العصب والعضل.

وأوضحت الفحوص وجود ورم وكيس دموي يضغطان على الحبل الشوكي فجرى استئصال الورم، لتبدأ بعدها رحلتها مع الكرسي المتحرك.

بداية التحدي الصحي والتعليم

واجهت رانيا تحديات كبيرة بعد المرض، لكنها أكدت إرادتها القوية في المقاومة والاستمرار في دراستها وبإصرارها وعزيمتها وأناملها الصغيرة واجهت الصعوبات.

واصلت تعليمها حتى حصلت على ليسانس حقوق، رغم أن التحديات الصحية جعلت العمل الروتيني صعباً.

لأن احتياجاتها الخاصة تعيق القيام بالوظائف التقليدية، بدأت في مشروعها الخاص وتعلمت فن الهاند ميد من دون كورسات، بالاعتماد على مشاهدة الفيديوهات والتجربة المتكررة.

الإبداع والهاند ميد في حياتها

بدأت رانيا تصنع شنط وفوانيس رمضانية بلمساتها المميزة فأصبحت أعمالها تعكس تصميماتها وشخصيتها.

استعانت بموهبتها للتعبير عن نفسها وواجهت مصاعب تتعلق بالإمساك بالحركة لكنها استمرت واستطاعت تطوير منتجاتها.

بالإصرار والتدريب الذاتي أتمت خطواتها وتوسعت في أعمال الهاند ميد، حتى أصبحت معروفة بفوانيس رمضان المميزة.

التحديات والآمال المستقبلية

لكن المرض عاد مجددًا وتآكل في فقرتها حتى كادت الحبال الشوكية تتضرر، فخضعت لعدة عمليات أخرى.

واجهت هذه المرحلة صعوبات جديدة لكن عزيمتها بقيت ثابتة وتمسكت بمواصلة تعليمها وتطوير أعمالها.

تطمح إلى إكمال الدراسات العليا وتحقيق ماجستير ثم دكتوراة، وتؤكد أن قصتها رسالة لمن يواجهون ظروفاً مشابهة بأن الإصرار يمكّن من تحقيق الأحلام رغم التحديات.

مقالات ذات صلة