يشرح هذا المحتوى أسباب رائحة الأقراط وكيفية الوقاية منها. يوضح أن الجلد يفرز الزهم وتتراكم خلايا الجلد الميتة والعرق حول ثقب الأذن، وعند اختلاط هذه المواد بالبكتيريا تتكوّن مادة لزجة ذات رائحة. وتتشكل هذه الرائحة عادةً نتيجة تفاعل بين الدهون والبكتيريا والخلايا الميتة، وتعرف أحياناً باسم جبن الأذن. كما يبين أن الجزء الخلفي من القرط يمنع وصول الماء والصابون إلى تلك المنطقة أثناء الاستحمام، ما يجعلها بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا وتفاقم الرائحة.
أسباب الرائحة وتكوينها
تظهر الرائحة عادة كظاهرة طبيعية ولا تستدعي القلق، لكنها قد تكون علامة عدوى إذا ظهرت علامات مثل التورم الشديد أو وجود إفرازات غير طبيعية أو ألم مستمر أو ارتفاع في درجة الحرارة. عند ظهور إحدى العلامات، يُنصح بمراجعة الطبيب لتقييم الوضع وتجنب تفاقم المشكلة. تبقى الرائحة في أحيان كثيرة نتيجة التفاعل بين الزيوت الطبيعية والبكتيريا الموجودة في المنطقة المحيطة بالثقب.
الإرشادات للعناية والوقاية
تنظف الأذن بانتظام للمساعدة في إزالة الزيوت والبكتيريا المتراكمة حول الثقب. بالنسبة للثقب الجديد، يستخدم محلول ملحي دافئ لتليين الإفرازات وتنظيف المنطقة بلطف، أما الثقوب القديمة فتكفي غسلتها بالماء والصابون مع التجفيف الجيد، ويمكن استخدام مرطب خفيف لحماية البشرة الحساسة من الجفاف. كما يعد تنظيف الأقراط جزءاً أساسياً من الحل، فالأقراط نفسها قد تحمل البكتيريا والدهون لذا يجب تنظيفها بانتظام باستخدام محلول خاص بالمجوهرات أو بالماء مع الصابون أو الكحول الطبي.
تجنب الإفراط في التنظيف، فالمبالغة في استخدام المطهرات القوية قد تؤدي إلى تهيج الجلد وزيادة الإفرازات الدهنية كرد فعل دفاعي. الاعتدال في التنظيف هو الأفضل للحفاظ على صحة الأذن وتجنب تفاقم الرائحة. يمكن أن يساعد ذلك في تقليل فرصة عودة الرائحة عند ارتداء الأقراط لفترات طويلة.
وقاية عملية من الرائحة
تبدأ الوقاية بإزالة الأقراط أثناء ممارسة الرياضة لتقليل تأثير العرق، وخلعها في المنزل للسماح بتهوية الأذن، والتنظيف المنتظم للجزء الخلفي من الأقراط وعدم ترك نفس الأقراط في الأذن لفترات طويلة دون تنظيف. كما ينبغي العناية بتنظيف المنطقة المحيطة بالثقب بشكل دوري وتجنب استخدام مطهرات قاسية قد تهيج الجلد. باتباع هذه العادات يتم تقليل احتمالية ظهور رائحة جديدة والحفاظ على صحة الأذن والمسامير.








