يصف الأطباء التهاب الجلد حول الفم بأنه حالة جلدية تظهر محيط الشفاه على شكل طفح أحمر وحطاطات قد تشمل مناطق قريبة مثل الأنف وأسفل العينين. يرافق المرض غالباً جفاف وتقشر في الجلد، وتزداد الأعراض حِدّة مع الحكة أو الحرقان. تتطلب السيطرة عليه تبني روتين بسيط للعناية بالبشرة وتعديل العادات اليومية. وتنتشر الإصابة بين النساء والفتيات، مع احتمال ظهورها في أي عمر.
الأعراض والعلامات
يظهر الطفح عادة حول محيط الشفاه كحطاطات حمراء دقيقة قد تقترب من الأنف وأسفل العينين. يرافق ذلك في بعض الحالات جفاف وتقشر في البشرة، وقد يعاني البعض من حكة أو إحساس بالحرقان. تزداد الأعراض غالباً عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو استخدام منتجات قد تهيّج البشرة.
الأسباب والعوامل
تشير Everyday Health إلى أن الالتهاب غالباً ما يرتبط باستعمال الكريمات الستيرويدية الموضعية حول الفم لفترات طويلة. كما تلعب منتجات العناية بالبشرة ومعجون الأسنان دوراً محتملاً في تعزيز التهيج وتفاقم الأعراض. ارتداء الكمامات لفترات ممتدة وتغيرات في حاجز الجلد لدى البشرة الحساسة يساهم كذلك في زيادة احتمالية الإصابة. تظهر الإصابة بشكل أكبر عند النساء والفتيات، لكنها قد تصيب أي فئة عمرية.
التشخيص
يقوم طبيب الجلدية عادة بتشخيص التهاب الجلد حول الفم من خلال فحص بصري للمحيط الشفوي. قد يطلب الطبيب أخذ عينة جلدية لاستبعاد وجود أنواع أخرى من الالتهابات. ينبغى طلب الرعاية الطبية عند ظهور طفح جديد مستمر لتحديد السبب وتجنب تشابه الحالة مع عدوى بكتيرية أو فيروسية.
العلاج والإدارة
تبدأ الإدارة عادة بإيقاف استخدام الكريمات الستيرويدية الموضعية وتبسيط روتين العناية بالبشرة. يوّصف الطبيب أحياناً كريمات مضادة للالتهاب للمساعدة في السيطرة على الالتهاب، وفي بعض الأحيان قد يوصف مضاد حيوي فموي قصير المدى. مع الالتزام بالعلاج وتعديل العادات اليومية، تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال أسابيع إلى شهور.
الوقاية
تعتمد الوقاية على تجنّب استعمال الكريمات الستيرويدية دون إشراف طبي وتبني روتين عناية بسيط. استخدام منظف لطيف وخالٍ من العطور مع ترطيب مناسب يومياً يخفف من التهيّج. حماية البشرة من أشعة الشمس بواقي شمسي غير دهني يساعد في منع تفاقم الحالة.
المضاعفات والفئات الأكثر تأثرًا
عادةً ما لا تشكل المضاعفات خطراً كبيراً، لكنها قد تزيد التهيّج قبل تحسّن الحالة عند استمرار استخدام الكورتيزون. مع الرعاية الصحيحة تتحسن الأعراض تدريجيًا وقد تستمر في فترات متقطعة. تظهر نوبات متكررة في بعض الحالات، وخاصة بين النساء والفتيات أو الأطفال ذوي البشرة الفاتحة.








