أوقف المستأجر التدفئة قبل سفره في عطلة الشتاء أملاً في تقليل النفقات، لكنه لم يتوقع العواقب. أدى القرار إلى تحول الشقة إلى مشهد جليدي كامل، حيث غطى الثلج الجدران والسقف والأثاث وتراكم على الأرض بطبقة بلغت نحو 30 سنتيمترًا. وتسبب انخفاض درجات الحرارة في انفجار أنابيب المياه وتجمّدها داخل الشقة، ما أدى إلى أضرار اقتصادية تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات.
تداعيات القرار ونصائح التوفير
أوضح المالك أن ارتفاع تكاليف المعيشة يجعل بعض المستأجرين يتخذون قرارات غير سليمة، وأن إيقاف التدفئة كليًا ليس حلاً فعالاً للتوفير. أشار إلى وجود مياه في الأسقف والجدران وفي أرجاء الشقة، ما يعرض المكان لخطر العفن ويستلزم إزالة المحتويات وتجفيف المساحة وإعادة بنائها وفق ما يغطيه التأمين. تم إخلاء المستأجر رسميًا في 5 يناير، وتبقى المسألة القانونية بين الطرفين معلقة. ينصح الخبراء في المناطق شديدة البرودة بخفض درجة التدفئة بدل إيقافها كليًا لتقليل الأضرار المحتملة.








