توضح الأبحاث أن السرطانات الصامتة هي أنواع من الأورام الخبيثة التي تتطور ببطء وهدوء في الجسم دون أعراض ملحوظة خلال المراحل المبكرة. يؤدي هذا الصمت إلى صعوبة اكتشافها مبكرًا حيث تبقى دون إشارات حتى فترة طويلة. كما يفترض هذا الطابع البطئي تحديًا أمام الأطباء في التقييم التشخيصي المبكر. ولذلك تشدد الجهات الصحية على ضرورة الانتباه لأي عرض مستمر وفحص دوري كخطوة وقائية.
أمثلة رئيسية من السرطانات الصامتة
ومن أبرز هذه السرطانات سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان الكبد وسرطان الكلى. كما توجد حالات محدودة من سرطان الثدي والرئة يمكن أن تتطور دون أعراض واضحة في المراحل المبكرة. وتتطور هذه الأورام عادة في أعماق الأعضاء وتفتقر إلى إشارات الألم المبكرة ما يعزز صمتها ويؤخر التشخيص.
لماذا تتأخر عادةً في التشخيص
توضح الدراسات أن الأعراض المبكرة غير المحددة تقود غالبًا إلى التجاهل. كما أن التقدم في العمر وغياب برامج فحص مبكر لبعض الأنواع يسهمان في تأخر الاكتشاف. علاوةً على ذلك، توجد أورام في أعضاء عميقة لا تحتوي على أعصاب حساسة للألم فتظل بدون أعراض حتى يكبر الورم.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
تشير الأبحاث إلى أن وجود تاريخ عائلي مع السرطان والمدخنين والسمنة ومرضى السكري عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطانات الصامتة. كما أن الكبد والتعرض للسموم البيئية يصبحان من العوامل المحتملة للخطورة. مع ذلك، لا يخضع كثيرون من هذه الفئات لفحوصات دورية مما يعرضهم لخطر التشخيص المتأخر. لذلك توصي الجهات الصحية بتبني فحوصات منتظمة وفقًا للعوامل الفردية والسن وتاريخ العائلة.
الكشف المبكر والوقاية
ينصح الأطباء بعدم تجاهل عرض مستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، ثم إجراء فحص طبي دوري وفحوصات تصويرية عند الاشتباه. وتتيح هذه الإجراءات التقاط التغيرات قبل أن تتطور الحالة بشكل خطير. ومن أمثلة التحاليل التي تُستخدم في المتابعة التحاليل الخاصة بسرطان المبيض مثل CA125، مع الإشارة إلى أنه ليس فحصًا تشخيصيًا نهائيًا بمفرده. وينبغي أن تكون اليقظة الشخصية والفحص الطبي الدوري جزءًا من روتين الوقاية، مع الإشارة إلى أن النتائج قد تكون غير محددة.








