تحتفل جمهورية الهند في 26 يناير من كل عام بذكرى يوم الجمهورية، وفي هذه السنة تحل الذكرى الـ77 لهذه المناسبة وهي تمثل لحظة مفصلية في مسيرتها التنموية التي تتسم بالاعتماد على الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار في رأس المال البشري.
ترسخ الهند من خلال هذه الفترة رؤية اقتصادية تشجع على ابتكار حلول عملية وتطبيقها في الأسواق، وتفتح المجال للمراكز البحثية والجامعات وشركات القطاعين العام والخاص للعمل معا لتعزيز القدرات التكنولوجية وتطوير منتجات محلية تنافس عالميا.
تسعى الدولة إلى بناء منظومة تشغيلية تُمكِّن المشاريع الناشئة من النمو وتوفير فرص العمل المستدامة، مع حوافز تمويلية وتسهيلات تنظيمية تدفع رواد الأعمال إلى جرأة الاستثمار في أفكار جديدة ومشروعات قابلة للتحويل إلى صناعات كبرى، وهو ما يعزز مكانة الهند كقوة اقتصادية قائمة على المعرفة والمهارات العالية.
تؤكد الاحتفالية على أن الاستثمار في رأس المال البشري يمضي إلى الأمام عبر تعليم عالي الجودة وتدريب مهني وتحديث مناهج بما يتواكب مع احتياجات السوق العالمية، إضافة إلى مبادرات لإتاحة فرص التعلم مدى الحياة وتطوير مهارات رقمية وتكنولوجية لشريحة واسعة من المجتمع.
بالتوازي، تواصل الهند تعزيز الشراكات الدولية وتطوير بنية تحتية رقمية وتكنولوجية تدعم التحول الرقمي وتسهّل التجارة والاستثمار، ما يسهم في تحقيق نمو متوازن ينعكس إيجاباً على جودة الحياة وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات الصناعة والخدمات والبحث والابتكار.








