تعيش الفنانة القديرة لمياء الرياحي فترة من النشاط الفني اللافت، تؤكّد من خلالها مكانتها كأحد الأصوات العربية الوفية للطرب الأصيل. فقد عادت مؤخرًا من سلسلة حفلات ناجحة في مصر، قدّمت خلالها باقة من روائع كبار الأغنية العربية، من وردة وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ إلى فيروز ووديع الصافي وهاني شاكر وسميرة سعيد، وسط تفاعل جماهيري كبير، حيث أُقيمت جميع الحفلات أمام شبابيك مغلقة.

وشكّلت هذه السلسلة من الحفلات مناسبة خاصة لتقديم تحية للفن التونسي، إذ قدّمت لمياء الرياحي مجموعة من روائع الفنان التونسي الراحل الهادي الجويني، في لحظات طربية لاقت استحسان الجمهور المصري، مؤكدة حرصها الدائم على التعريف بالمخزون الموسيقي التونسي وإبرازه على المسارح العربية.
ويعكس هذا الحضور اللافت حجم القاعدة الجماهيرية التي تحظى بها لمياء الرياحي وقدرتها على استقطاب جمهور متنوع يعشق الطرب الكلاسيكي الأصيل.
وفي امتداد لهذا النجاح، تستعد الفنانة لإحياء حفل فني في مدينة جدة يوم 30 يناير 2026، في أول لقاء لها مع الجمهور السعودي المعروف بعشقه للموسيقى الأصيلة، حيث ستقدّم خلال الحفل أيضا مجموعة من أغاني كبار الفنانين السعوديين، تقديرا لذائقة الجمهور المحلي واحتفاء بالتراث الموسيقي السعودي.
وبمناسبة عيد الحب، تحيي لمياء الرياحي حفلين في مصر، الأول يوم 5 فبراير بمسرح ساقية الصاوي بالقاهرة، والثاني يوم 7 فبراير بمسرح الأنفوشي بالإسكندرية.
وتختتم هذه الجولة بحفل استثنائي في تونس يوم 15 فبراير على ركح المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، حيث تحيي السهرة صحبة نادي الطرب “رياحيات” الذي تقوده، في احتفاء خاص بالحب والموسيقى.
ومن جهة أخرى، تواصل الفنانة لمياء الرياحي التحضير لمشاريع موسيقية جديدة، ستكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب، ضمن سعيها المتواصل لتجديد تجربتها الفنية، مع الحفاظ على وفائها العميق للطرب الأصيل.








