أعلنت تيك توك عن انطلاقة قوية في أول عطلة نهاية أسبوع لها بعد انتقال ملكية فرعها الأمريكي إلى تحالف استثماري محلي. لكن هذه البداية لم تخلُ من مشاكل تقنية واسعة النطاق أثارت قلق المستخدمين داخل الولايات المتحدة وخارجها. ولم تصدر الشركة بياناً رسمياً يوضح الأسباب وراء العطل ويزيد الغموض حول حجمه وتأثيره العالمي. وأشار صحفيون من The Verge إلى وجود مشاكل في المنصة لدى المستخدمين، منها عدم نشر بعض المقاطع رغم رفعها لساعات طويلة، وهو ما يشير إلى خلل أوسع من مجرد ضغط الاستخدام.
انتقال الملكية والإجراءات الجديدة
ذكرت التقارير أن الانتقال إلى تحالف محلي بقيادة مستثمرين جدد، من بينهم شركة أوراكل، جرى ضمن صفقة أنهت الحظر الطويل على المنصة. فرضت شروط خدمة جديدة تقضي بجمع بيانات أكثر دقة عن المستخدمين، وإعادة تدريب خوارزمية التطبيق بالاعتماد على البيانات الأمريكية فقط. وتعزز هذه الإجراءات مخاوف تتعلق بالرقابة وإدارة المحتوى، خاصة مع تولي الإدارة الجديدة مسؤولية المراجعة داخل الولايات المتحدة. وربط بعض المستخدمين بين التغييرات التنظيمية والتقنية والبيئة السياسية المحيطة، رغم عدم وجود دليل رسمي يؤكد هذا الارتباط حتى الآن.
التداعيات والارتباطات المحتملة
وتزامنت الأعطال التقنية مع احتجاجات سياسية شهدتها مدن أمريكية عدة، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى ربطها بالبيئة التنظيمية المحيطة بالمنصة. كما تزايدت الشكاوى المتعلقة بتسجيل الدخول وتحميل المقاطع والتعليقات ضمن نطاق واسع. لا يوجد دليل رسمي يؤكد وجود علاقة مباشرة بين المشاكل التقنية والتطورات السياسية أو الإدارية. ويراقب المستخدمون التطورات المرتبطة بسياسات البيانات وخوارزميات التوصية مع استمرار الوضع.








