رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أطعمة محظورة وأخرى مفيدة لمن يعاني من الشرخ الشرجي

شارك

يذكر تقرير منشور في Everyday Health أن اختيار نوعية الغذاء يلعب دورًا رئيسيًا في تقليل الضغط على العضلة العاصرة الشرجية وتسريع التئام الشرخ، إضافة إلى تقليل التهيج أثناء التبرز. كما يوضح أن الالتزام بتغييرات مناسبة في النظام الغذائي يمكن أن يخفض الألم ويقلل من التوتر المرتبط بالتبرز. وتساعد هذه التوجيهات في تحسين جودة الحياة للمصابين وتقليل مخاطر التكرار في المستقبل.

أطعمة تزيد من خطر الشرخ الشرجي

يذكر أن تناول أطعمة ذات صلابة في البراز أو تهيج القناة الشرجية يعوق التئام الشرخ، مما يجعل التمزق أكثر صعوبة في الشفاء. وتشمل الأطعمة الحارة التي تهيج الإحساس بالحرقان أثناء التبرز، والأطعمة المسببة للإمساك مثل الجبن واللحوم الحمراء والوجبات السريعة والمصنعة وبعض الأطعمة المجمدة. كما أن الأطعمة الخشنة على الجهاز الهضمي مثل الفشار والمكسرات النيئة ورقائق الذرة ترفع الضغط على بطانة الشرج وتطيل فترة الشفاء عند وجود جروح في المنطقة.

أطعمة تسهّل التعافي

تؤكد التوجيهات أن زيادة استهلاك الألياف يساعد في تليين البراز وتخفيف الجهد أثناء التبرز، مما يساهم في التئام الشرخ الشرجي بشكل أسرع. وتشمل مصادر الألياف الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان والكينوا، إضافة إلى البقوليات والفواكه الغنية بالألياف والخضراوات الورقية والبذور الصحية مثل بذور الشيا وبذور الكتان. كما يستلزم الأمر الحفاظ على ترطيب كافٍ بتناول كمية مناسبة من الماء يوميًا، حيث يساعد ذلك في مرونة البراز وتقليل الإجهاد على المنطقة المصابة.

تغييرات نمط الحياة

إلى جانب النظام الغذائي، توصي الإرشادات بإجراءات منزلية لتخفيف الألم وتسهيل الشفاء. يساهم الاستحمام بماء فاتر في راحة العضلات وتخفيف الألم الناتج عن التشنجات بعد التبرز. كما يجب تجنب إجهاد القناة الشرجية بتوزيع الوجبات على مدار اليوم وعدم تأجيل التبرز عند الرغبة الطبيعية، وارتداء ملابس فضفاضة لتقليل الاحتكاك والضغط على المنطقة المصابة.

المراقبة الطبية

تشير المصادر إلى أن معظم الشقوق الحادة تشفى تلقائيًا خلال أسابيع قليلة، لكن استمرار الأعراض أو نزف متكرر يستلزم مراجعة الطبيب لضمان عدم وجود مشاكل أخرى وتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب. وتتيح المتابعة الطبية تقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الملائمة عند الحاجة. وفي حال ظهور أي تغير في الأعراض أو ظهور علامات جديدة، تعتبر الرعاية الطبية خطوة أساسية لضمان الشفاء وعدم التفاقم.

مقالات ذات صلة