أعلنت تقارير إعلامية أن الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية تجاوز مجرد تنفيذ الأوامر ليصبح أداة توقّع احتياجات المستخدم وتسهيل إدارة الوقت. تشيـر تقارير موقع The Verge إلى أن الهواتف الحديثة أصبحت ترتكز على فهم النمط اليومي للمستخدم وتقديم تجاوب ذكي قبل استلام الطلب. ووردت هذه التطورات في تقرير نُشر في بداية هذا العام، وتوضح أن المعالجة الخلفية تعمل دون إظهار تعقيدات تقنية للمستخدم. والهدف النهائي هو أن يتحول الهاتف إلى مساعد شخصي يتيح تنظيم الإشعارات والصور وتذكير المواعيد بضغطة زر.
وتبرز أمثلة الاستخدام أن الخرائط الذكية تتابع حركة السير وتختار مسارات تقلل من الازدحام، في حين تستخدم الكاميرا تقنيات الترجمة لافتات بلغات مختلفة. كما تتيح أدوات أخرى تسهيل الوصول إلى المعلومات عبر عرضها بصورة أكثر سلاسة وتقديم خيارات تلخيص للمحتوى الطويل. وتتيح تقنيات التلخيص اختصار الإشعارات والرسائل الطويلة في سطور موجزة لسرعة الاطلاع. وتعمل المحركات الذكية على تمييز الصوت عن الضوضاء المحيطة وتوفير وضوح صوتي أفضل أثناء المكالمات.
مزايا ذكية متاحة في الأجهزة اليوم
تتيح تقنيات البحث داخل الصور إمكانية كتابة كلمة مثل “قطة” أو “بحر” ليقوم الهاتف بفرز آلاف الصور وإيجاد المطلوب بسرعة. كما توجد آليات عزل الضوضاء أثناء المكالمات التي تتعرف على صوت المستخدم وتزيل أصوات المركبات والرياح من الخلف ليصل الصوت بوضوح. وتهدف هذه المحركات إلى تمييز النبرة البشرية عن الضوضاء المحيطة وتحسين تجربة الاتصالات بشكل عام. وتعزز هذه التقنيات وظيفة المساعد الذكي ليصبح أكثر قدرة على فهم السياق وتقديم نتائج فورية.
خطوات بسيطة لتفعيل واستخدام المساعد الذكي
للاستفادة من هذه القدرات، افتح تطبيق عدسة جوجل ووجه الكاميرا نحو نص بلغة أجنبية ليتم ترجمته تلقائياً فوق الورقة. ثم ادخل إلى إعدادات الكاميرا وتأكد من تفعيل المحسن الذكي ليتم التعرف تلقائياً على المشهد وضبط الألوان. يمكنك أيضاً استخدام خاصية البحث داخل الفيديوهات في المعرض للعثور على لقطة محددة من خلال وصف بسيط لما حدث فيها. وفّع ميزة الملخص الذكي للرسائل الطويلة ليقدم الهاتف سطراً مختصراً يغني عن قراءة المحتوى بالكامل.








