رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أسرار الأحلام المزعجة التي لا يخبرك بها أحد.. أحلام التوتر الأبرز

شارك

تظهر أحلام التوتر عندما يعبر القلق والضغوط النفسية عن نفسها خلال النوم. يؤكد خبراء علم النفس أن الدماغ يعيد تشكيل المواقف العاطفية أثناء النوم وتظهر هذه المشاعر في صور وأحداث حلمية. تزداد شيوعًا هذه الأحلام مع استمرار الضغوط العالمية مثل الأزمات الصحية والاقتصادية، فيسعى العقل إلى معالجةها أثناء النوم. تؤثر هذه الأحلام في اليقظة أحيانًا وتنعكس على المزاج وسلوك اليوم التالي.

أسباب تكرار الأحلام

تشير الدراسات إلى أن النساء والأشخاص الذين يعانون من القلق العام يظهرون الأحلام المزعجة بشكل أقوى من غيرهم. تعكس تفاصيل الحلم مشاعر الخوف والعجز المكبوتة التي لا يجد صاحبها طريقاً للتعبير عنها أثناء اليقظة. يرتبط تكرارها بضعف تلبية الاحتياجات النفسية، ما يجعل العقل يستخدم الحلم كوسيلة لتنزيل هذه الضغوط. تبقى الرسالة الداخلية واضحة عندما نستيقظ وتظل المشاعر المصاحبة للحلم عالقة في الذاكرة.

لماذا نتذكر الأحلام السيئة أكثر؟

يوقظنا الحلم المفاجئ غالبًا عندما يكون النائم في مرحلة النوم العميق، فتتثبت تفاصيله في الذاكرة بشكل أقوى. تحدث عادةً في مراحل النوم التي تخزن فيها الدماغ الذكريات والمشاعر بنشاط، فترتبط الصور بالخوف في الحلم. يؤدي ذلك إلى تراجع قدرة الدماغ عن نسيان تفاصيل الحلم وتبقى المشاعر المصاحبة مرتبطة بحالة اليقظة. يسهم التوتر المستمر والضغوط اليومية في زيادة احتمال تذكر هذه الأحلام مقارنة بأحلام أخرى.

كيف تتعامل مع أحلام التوتر؟

تنصح إجراءات الاسترخاء قبل النوم بتخفيف الأحلام المزعجة، مثل التنفس العميق والابتعاد عن المحتوى المقلق.

يُفضل كتابة الأحلام فور الاستيقاظ لفهم الرسائل الكامنة وربطها بمشاعر اليوم.

يمكن أيضًا تعديل نهاية الحلم في الخيال بصورة إيجابية كإجراء يساعد في تقليل تكرار الكوابيس.

إذا تكررت الكوابيس بشكل مستمر وتؤثر في النوم أو الحياة اليومية، فاستشارة مختص هي الخيار الأنسب للحصول على الدعم.

مقالات ذات صلة