رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

طرق انتقال فيروس نيباه وإجابات أبرز الأسئلة عن السكتة الدماغية

شارك

فيروس نيباه وخطورته

أعلنت جهة صحية أن فيروس نيباه شديد الخطورة، وينتقل في الأساس من الحيوانات المصابة إلى البشر عبر المخالطة المباشرة أو ملامسة منتجاتها. وتشير البيانات إلى أن الفيروس قد يسبب مضاعفات حادة في الجهاز العصبي والكلى والتنفّس، ما يجعل الوقاية والعلاج أمراً حاسماً. وتؤكد التوصيات على ضرورة التبليغ المبكر عن حالات الاشتباه والالتزام بإجراءات العزل والعناية المتخصصة لمنع انتشار العدوى. وتُشدد على تعزيز المراقبة في المستشفيات وتوفير التطعيمات عند وجود لقاحات مناسبة في المستقبل.

ويُشدد على تعزيز التوعية العامة حول أعراض المرض وطرق الوقاية، مع التأكيد على تطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المؤسسات الصحية. كما تُنوه إلى ضرورة التدريب المستمر للعاملين في الرعاية الصحية وتمكينهم من التعامل مع الحالات بكفاءة. وتستند هذه الإجراءات إلى خبرة جهات صحية محلية وعالمية تهدف إلى تقليل مخاطر الانتشار عند الاشتباه بالحالة. وفي نهاية المطاف، تظل الوقاية من الأساسيات كالتبليغ المبكر والتبني الدقيق لإرشادات الصحة العامة الحيوية.

ابتكار قسطرة بالذكاء الاصطناعى لتشخيص أورام الرئة

أعلنت مؤسسة بحثية عن ابتكار قسطرة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتشخيص أورام الرئة، وتوفر فحصاً أسرع وأكثر دقة من الطرق التقليدية. ويُذكر أن القسطرة الجديدة تمزج التصوير الطبي مع تحليل آلي للبيانات لتحديد المناطق المحتملة للنمو السرطاني أثناء الإجراء. ويسهم ذلك في تقليل الوقت اللازم للوصول إلى تشخيص نهائي، وتحسين فرص العلاج المبكر. كما يتيح الإجراء تقليل الاعتماد على اختبارات موسعة قد تعيق سرعة التشخيص.

ويعمل النظام على تحليل لقطات القسطرة وتحديد المناطق المحتملة للإصابة بالسرطان وفق معايير دقيقة للذكاء الاصطناعي. وتشير النتائج الأولية إلى تحسين دقة الاكتشاف وتسهيل اتخاذ القرار العلاجي دون تدخل جراحي موسع. كما يساهم في تقليل فترات الانتظار خلال إجراءات التشخيص وتحسين نتائج المرضى. ويمكن أن يسهم في توجيه العلاجات المستهدفة بشكل أوسع وأكثر أماناً.

ارتفاع كبير في سمنة الأطفال حتى 7 سنوات

أفادت صحيفة كبرى بأن ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة حتى سن سبع سنوات تم رصده في الفترة الأخيرة. وتشير البيانات إلى أن هذه الزيادات تمثل تحدياً صحياً طويل المدى يتطلب استراتيجيات وقائية وتدخلات مبكّرة. ويؤكد محللون صحيون أن الزيادات قد تعزى لعوامل نمط الحياة والإرشاد الغذائي والأنشطة البدنية. وتدعو الجهات المعنية إلى تعزيز برامج التوعية وتثقيف الأسر حول أنماط الغذاء الصحي.

توصي الجهات المعنية بزيادة الوعي حول مخاطر السمنة المبكرة وتطوير برامج وقائية في المدارس والعيادات. وتشمل الإجراءات المقترحة تحسين النظام الغذائي للطفل، وتوفير فرص نشاط بدني يومي، ورصد مؤشرات السمنة بشكل دوري. كما يحث المختصون على دعم الأسر في اختيار خيارات غذائية صحية وتحديد أهداف واقعية للوزن. وتوضح الدراسات أن التدخل المبكر يقلل من مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة مستقبلاً.

برودة اليدين ليست موسمية فقط

أشار تقرير صحي إلى أن برودة اليدين لا تقتصر على فصل الشتاء، بل قد تكون علامة على مشاكل صحية أخرى. وتتعدد الأسباب المحتملة مثل انخفاض تدفق الدم، واضطرابات في الأعصاب الطرفية، أو عوامل بيئية. وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض مع وجود علامات مرافقة. وتُعزز التقييم الطبي الشامل لتحديد السبب وتوفير العلاج المناسب.

وتتضمن طرق العلاج اتباع أساليب تدفئة مناسبة وتعديل نمط الحياة مثل ممارسة التمارين وتجنب التدخين. كما يُوصى بتقييم الضغط الدموي ونسب السكر وتقييم الدورة الدموية وتحديد استهداف صحي للغدة الدرقية عند الاشتباه. ولليس من المستبعد أن يطلب الطبيب فحوصاً إضافية لتحديد السبب وتوفير العلاج الملائم. وتُبرز التوعية المستمرة الطريقة الأمثل للوقاية من تكرار الحالة وتحسين جودة الحياة.

هل مضغ العلكة يعزز الشبع والتحكم في الوزن؟

أوضحت تقارير صحية أن مضغ العلكة يمكن أن يعزز الشعور بالشبع ويساهم في التحكم في الوزن لدى بعض الأفراد. ويلاحظ أن التأثير قد يزداد عند اختيار العلكة الخالية من السكر وتوقيته بشكل مناسب. ويؤكد المختصون أن الاعتماد على العلكة وحده لا يكفي وينبغي دمجه مع حمية متوازنة وممارسة نشاط بدني. ويُنصح باستشارة أخصائي تغذية لتحديد مدى فاعلية العلكة في النظام الغذائي الشخصي.

ويشدد على تجنب الإفراط في المضغ وارتداء العلكة بشكل مستمر إذا لم تكن مناسبة للمعدة. وينصح بتحديد هدف يومي من السعرات وتقييم الاستجابة خلال أسابيع قليلة. كما يجب الانتباه إلى أن النتائج قد تختلف بين الأفراد حسب العمر ونمط الحياة. وتُشير التوجيهات إلى ضرورة الالتزام بنمط حياة صحي لتحقيق النتائج المرجوة.

القهوة وصحتك: تجنب هذا الخطأ

أظهرت نتائج بحث صحي أن محبي القهوة قد يتمتعون بصحة أفضل بشرط تجنب خطأ معين يعزز احتمالية المضاعفات. ويميل الخبراء إلى التحذير من الإفراط في إضافة السكر أو المكونات عالية السعرات إلى القهوة. وتذكر التوجيهات أن الاعتدال في الاستهلاك يجنب ارتفاع السكر في الدم والوزن الزائد. ولا بد من مراعاة الحالات الصحية الخاصة كالضغط العالي أو أمراض القلب قبل تحديد الكمية المناسبة.

وتشمل الاستفادة من القهوة اختيار أنواع خالية من السكر وتقديمها مع مكونات صحية. وينبغي وضع حد للاستهلاك اليومي وعدم تجاوز الحدود المعتمدة من الجهات الصحية في كل بلد. كما يوصى بمواكبة توصيات الطبيب إذا كان الشخص يعاني من أمراض أو حالات صحية محددة. وتشير النتائج إلى أن القاعدة الذهبية هي الاعتدال والمراقبة المستمرة للآثار.

جلطات المخ: أسئلة وأجوبة عقب إصابة فنان بارز

أعلنت جهة صحية عن تقديم إجابات مهمة على خمسة أسئلة حول جلطات المخ عقب إصابة فنان بارز. وتتناول الأسئلة تعريف الجلطة وأعراضها وأنواعها وطرق الوقاية والتشخيص المتاحة حالياً. وتؤكد المعلومات على سرعة التصرف والاتصال بالطوارئ عند ظهور الأعراض للمساعدة في تجنّب المضاعفات. وتُشير التوجيهات إلى ضرورة متابعة الوضع مع الطبيب المختص واتباع العلاج المناسب.

وتُشدد الإرشادات على الفحص الطبي المبكر وتحديد النوع بدقة للوصول إلى العلاج الملائم. كما تبرز أهمية تعديل عوامل الخطر كارتفاع الضغط والسكر والتدخين وممارسة التمارين. ونصائح الحياة اليومية تشمل الالتزام بمواعيد الأدوية وباتباع التوجيهات الطبية بدقة. وتؤكد الاستراتيجيات الوقائية على تقليل احتمالات تكرار الإصابة وتحسين النتائج الصحية بشكل عام.

مقالات ذات صلة