رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

دراسة: أدوية النقرس تقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية

شارك

أعلن فريق بحثي من جامعة نوتنجهام نتائج جديدة تشير إلى أن الأدوية المستخدمة لخفض حمض اليوريك يمكن أن تقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المصابين بالنقرس. وأوضحوا أن تحقيق هدف بخفض حمض اليوريك في الدم إلى أقل من 360 ميكرومول/لتر قد يساهم في الوقاية من أحداث قلبية وعائية خطيرة. اعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات Aurum للرعاية الأولية المرتبطة بسجلات المستشفيات والوفيات، في فترة تمتد من يناير 2007 حتى مارس 2021.

تفاصيل الدراسة

نفذت الدراسة نهجًا يحاكي تجربة علاجية محدودة باستخدام إطار عمل يعتمد على تحليل بيانات الرعاية الصحية التي تجمع بشكل روتيني. يجعل هذا النهج النتائج قابلة للتحقق أسرع من التجارب السريرية التقليدية كما يخفض تكاليف البحث. شارك في التحليل مرضى بالغين 18 عامًا فما فوق وكانت لديهم مستويات حمض اليوريك أعلى من 360 ميكرومول/لتر قبل بدء العلاج. اعتمد الباحثون على قاعدة Aurum المرتبطة بسجلات المستشفيات والوفيات وتحديد أول وصفة لخافض لحمض اليوريك كنقطة بداية العلاج.

أوضح الفريق أنه بحث عن حدث قلبي وعائي ضار كبير مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو وفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية خلال خمس سنوات من أول وصفة دواء خافض لحمض اليوريك.

نتائج رئيسية

قُدمت النتائج بأن مجموعة خفض اليوريك الموجهة نحو الهدف (T2T ULT) حققت بقاءً على قيد الحياة لمدة خمس سنوات أعلى وخفضاً في مخاطر الأحداث القلبية الوعائية مقارنةً بمجموعـة العلاج غير الموجهة. كما أظهر التحليل ارتباطًا أقوى بين الخطر القلبي المرتفع وفائدة العلاج، ما يعني أن الفئة عالية الخطر سجلت فائدة أكبر. بلغ عدد المشاركين نحو 110,000 مريض، مما يعزز قوة التقدير وتعميم النتائج.

نتائج إضافية وخفض النوبات

أظهر المرضى الذين حققوا مستوى اليوريك المستهدف الأقل من 300 ميكرومول/لتر انخفاضًا أكبر في خطر النقرس. كما سجلت النتائج انخفاضًا في عدد نوبات النقرس ضمن مجموعة العلاج الموجه لخفض اليوريك مقارنة بالمجموعة غير الموجه. وبينت النتائج أن الفائدة تكون أكبر عندما يتحقق خفض شديد في اليوريك، خاصة بين المرضى المعرضين لخطر قلبي أعلى.

مقالات ذات صلة