رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

آلام الكعب الشديدة: ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟

شارك

تعريف وأعراض الالتهاب

توضح المصادر الطبية أن التهاب اللفافة الأخمصية يسبب ألمًا في أسفل الكعب عند النهوض من النوم. يحدث ذلك نتيجة التوتر أو التمزق في الرباط الليفي الذي يدعم قوس القدم. عادةً ما يظهر الألم عند أولى خطوات الصباح ثم يتحسن مع الحركة.

اللفافة الأخمصية هي شريط سميك من الأنسجة يمتد من أسفل الكعب إلى أصابع القدم، وهو يربط عظام القدم معًا ويدعم قوسها. يعمل هذا الرباط باستمرار لتثبيت القدم أثناء المشي والركض والوقوف وتحمل الوزن. عند حدوث توتر زائد أو تمزقات دقيقة يظهر الألم كعرض رئيسي في أسفل الكعب.

الأسباب والوقاية

تشير الإحصاءات إلى أن الالتهاب يصيب نحو مليوني شخص في الولايات المتحدة سنويًا، وهو يؤثر على نسبة كبيرة من سكان المملكة المتحدة والولايات المتحدة في مراحل مختلفة من الحياة. عادةً ما تتحسن نحو 80% من الحالات تلقائيًا خلال عام، لكن استمرار الإجهاد في وجود الالتهاب قد يؤدي إلى تكون نسيج ندبي مؤلم يسبب ألمًا مزمنًا.

الأسباب الرئيسية لالتهاب اللفافة الأخمصية تشمل زيادة مفاجئة في النشاط، الوقوف لفترات طويلة، زيادة الوزن، تشوهات في تقوس القدم، والإجهاد المتكرر. للوقاية تقوية عضلات القدم وتمارين التمدد وزيادة مستوى النشاط تدريجيًا واستخدام الحذاء المناسب للبيئة والنشاط. هذه التدابير تقلل مخاطر الإجهاد خلال الحركة وتحافظ على سلامة اللفافة وتقلل من احتمالية التطور المطول للالتهاب.

العلاج والتعافي

تشفى معظم حالات التهاب اللفافة الأخمصية تلقائيًا بعد فترة راحة قصيرة وتعديل في النشاط. إذا استمرت الأعراض لأسبوعين أو أكثر فينبغي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتوجيهها إلى تمارين التمدد وتقوية القدم والعلاج الطبيعي. قد يتضمن العلاج في حالات محددة استخدام حقن الكورتيكوستيرويد أو العلاج بالموجات الصدمية أو حقن البلازما.

وفي حالات شديدة قد يُوصى بإجراء جراحة لاستئصال الأنسجة المتضخمة على طول اللفافة. يقرر الطبيب الخيار الأنسب بناءً على شدة الأعراض واستجابة المريض للعلاجات السابقة.

مقالات ذات صلة