يكشف المسلسل عن مخاطر الاستدراج الإلكتروني وكيف يبدأ المستغلون باستغلال الأطفال عبر التواصل من خلال الألعاب الإلكترونية، مستخدمين هوية مزيفة للوصول إلى الضحايا. وتبرز القصة، عبر شخصية الطفلة تيا التي جسدتها الممثلة مها محمد، كيف كادت تقع ضحية لاستغلال عبر الإنترنت عندما تواصل معها شخص بالغ بزعم أنه صديق أو زميل. كما يشير العمل إلى أن هذا النوع من الاستدراج قد يبدأ دون وعي من الأطفال والشباب بمختلف أعمارهم، ما يؤكد ضرورة حماية الأبناء وتوعيتهم مبكرًا بالتهديدات المتوقعة على الإنترنت.
إجراءات وقائية أساسية
تجنب التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت ضرورة أساسية يجب أن يفهمها الأبناء في أعمار مختلفة. قد ينتحل أشخاص هويات مزيفة ويظهرون بلطف وودّ كدوافع لاستغلال الأطفال، لذا يجب الامتناع عن التفاعل مع أي شخص غير معروف عبر المنصات. ينبغي أن يتولى الأهل مناقشة هذه القاعدة مع الأبناء وتوضيح أنها حماية وليس تقييدًا.
عدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص غير معروفين يقي الأطفال من الدخول في محادثات مع جهات استغلالية. يجب على الأهل متابعة حسابات الأبناء وتحديث قائمة الأصدقاء وحذف الغرباء، مع توعيتهم بعدم قبول طلبات من أشخاص لم يعرفوهم من قبل. فهم الأبناء أن الخصوصية في الشبكات الاجتماعية تستدعي الحذر وتخضع لإعدادات تحميهم من المخاطر.
عدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الصور أو تفاصيل الهوية أو أماكن الإقامة يحافظ على خصوصيتهم. ينبغي توعية الأبناء بأن هذه البيانات تخصهم وحدهم ولا يجوز نشرها أو إرسالها لأي جهة عبر الإنترنت. كما ينبغي للأهل تعزيز مفهوم الخصوصية وتدريب الأطفال على حماية بياناتهم باستمرار.
التحقق من إعدادات الخصوصية وكلمات المرور بشكل دوري يساعد في حماية الحسابات من الاختراق والانتشار غير المقصود للمعلومات. يجب ألا تتم مشاركة كلمات المرور مع أي شخص، والتأكد من قوة كلمات المرور وتحديثها دوريًا. ينبغي مراجعة الإعدادات وتعديلها وفق تغيّرات التطبيقات والمنصات.
الإبلاغ عن أي إساءة إلكترونية أو سلوك غير أخلاقي يجب أن يكون خطوة فورية. يُشجّع الأهل الأبناء على الإبلاغ عن أي تجربة تشعرهم بعدم الارتياح أو الخوف أو التلاعب. تؤكد هذه القاعدة أهمية وجود قنوات آمنة للدعم والتواصل داخل الأسرة.








