رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أشباه الموصلات: المحرك الخفي وكلمة السر وراء ثورة الذكاء الاصطناعي

شارك

تعلن الصناعة أن أشباه الموصلات تمثل عمود التقدم التكنولوجي، وتبرز رقائق الرسوميات كالمحرك الأساسي لتدريب واستدلال نماذج الذكاء الاصطناعي. وتشير التغطيات إلى أن هذه الرقائق لم تعد مخصصة للألعاب فقط، بل صُممت خصيصاً لتنفيذ عمليات متوازية على نطاق هائل. وتُتيح التصاميم الحديثة معالجة ملايين العمليات الحسابية في الثانية الواحدة، وهو ما يسهم في تمكين فهم اللغة أو التعرف على الصور في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

الفرق بين المعالجات

يُعد المعالج التقليدي (CPU) العقل المدبر الذي يؤدي المهام المتعددة بشكل تسلسلي، ويدير أنظمة التشغيل والبرامج المكتبية. أما المعالج المخصص للذكاء الاصطناعي مثل GPU أو NPU فهو جيش من العمال ينفذ مهام بسيطة ومتكررة بسرعة هائلة وفي وقت واحد. هذا الاختلاف البنيوي يتيح للذكاء الاصطناعي معالجة كميات ضخمة من البيانات في وقت قياسي، وهو أمر لم يكن ممكناً باستخدام المعالجات التقليدية وحدها.

مستقبل الرقائق والذكاء الاصطناعي

يتجه قطاع الرقاقات نحو الذكاء الاصطناعي على الجهاز، حيث تحتوي الهواتف وأجهزة الحاسوب المحمولة على وحدات معالجة عصبية لإجراء المعالجة محلياً دون إرسال البيانات إلى السحابة. يسهم ذلك في تعزيز الخصوصية وتقليل استهلاك الطاقة مع تحسين سرعة الاستجابة. عند شراء جهاز جديد، ابحث عن وجود وحدة معالجة عصبية لأنها علامة على إمكانية تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي بكفاءة. تسهم هذه الرقائق في تمديد عمر البطارية من خلال توزيع المهام بشكل ذكي بين المعالج الرئيسي ومعالج الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة