رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

شارك

يظهر شلل بيل كحالة تؤثر على عضلات الوجه بشكل مؤقت نتيجة التهاب وتورم في العصب القحفي السابع. يظهر عادة على جانب واحد من الوجه، مما يؤدي إلى تدلّي في عضلات هذا الجانب وصعوبة في إغلاق العين. غالباً ما يزول من تلقاء نفسه خلال بضعة أشهر دون علاج، مع إمكانية تحسن الحركة تدريجيًا في حال اللجوء إلى علاج عند الحاجة.

ما هو شلل بيل؟

شلل بيل حالة مرضية تسبب شللاً مؤقتاً في عضلات الوجه، وعادة ما يصيب جهة واحدة دون الأخرى. يحدث عندما يلتهب العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في حركات الوجه وتعبيره، فتنشأ زيادة الضغط والتورم على مساره. ليس هناك دائمًا سبب واضح لهذا الالتهاب، وتختلف شدته من شخص لآخر.

يمكن أن يصيب شلل بيل أي شخص في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعاً بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و60 عامًا، ومتوسط عمر الظهور يقارب 40 عامًا. سميت الحالة نسبةً إلى السير تشارلز بيل، وهو جراح اسكتلندي وصفها لأول مرة في القرن التاسع عشر. وتُعد من الحالات الشائعة؛ إذ يصاب بها عدد من الأشخاص سنوياً يتراوح بين 15 إلى 30 من كل 100,000 شخص.

أعراض شلل بيل

العلامة الأساسية هي شلل عضلات الوجه على جانب واحد، مما يجعل وجه المصاب غير متوازن في التعبير. قد يصعب في كثير من الحالات رفع الحاجب وإغلاق العين تماماً وقد يترافق مع سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبات في الكلام أو الأكل والشرب وألم في الوجه أو الأذن. تصل الأعراض إلى ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة من البداية. قد يعاني المريض من تنميل أو ثقل في الوجه مع إحساس باللمس والحرارة في الجانب المصاب. قد تشمل أعراض أخرى فقدان حاسة التذوق وطنين الأذن وحساسية مفرطة للصوت.

أسباب شلل بيل

السبب الرئيسي هو التهاب وانضغاط العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في حركة الوجه وتعبيره ويرافق إشارات التذوق وإنتاج الدموع. تشير الدراسات إلى أن عدوى فيروسية قد تسبب الالتهاب، وتضم مجموعة من الفيروسات مثل الهربس البسيط، الحماق النطاقي، فيروس إبشتاين-بار، وكوفيد-19. كما أن ضعف جهاز المناعة قد يسهم في حدوثه.

علاج شلل بيل

يتعافى معظم الحالات دون علاج، ولكن يوصي الطبيب أحياناً بعلاجات محددة لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء. تشمل العناية بالعين قطرات وتركيبات الدموع الاصطنائية، إضافة إلى حماية العين بغطاء لضمان ترطيبها وتجنب التلف القرني. تستخدم الكورتيكوستيرويدات الفموية عادةً لتقليل تورم العصب وتحسين سرعة استعادة الحركة. في حالات نادرة لا تختفي فيها الشلل، قد تُناقش إجراءات جراحية وظيفية لتعديل التناسق وتحسين إغلاق العين.

مقالات ذات صلة