رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إدمان روبلوكس: أطفالك في خطر أثناء اللعب

شارك

يعرض العمل الدرامي فكرة أن الألعاب الإلكترونية قد تتحول من مساحة ترفيه بريئة إلى باب لمخاطر نفسية وسلوكية تهدد الأطفال عندما يغيب الوعي والرقابة المنزلية. يوضح ذلك كيف يمكن للّعب أن يبدو في ظاهرته منصة إبداع وتفاعل، وفي عمقه يخفي محتوى غير مناسب ودردشات مفتوحة وأنماط لعب قد تقود مبكرًا إلى الإدمان. يعيد العمل فتح ملفٍ شائك يتجاوز حدود الشاشة ليصل إلى بيوت ملايين الأسر ويركز على لعبة روبلوكس كعنصر يومي في حياة الأطفال. يطرح السؤال الملح: هل يصح الاعتماد على كل لعبة رقمية دون مراجعة أوقات استخدامها وملاءمتها للنضج؟

روبلوكس كمنصة وتحدياتها

تستعرض روبلوكس كمنصة إبداع مجانية تسمح بتحميل الألعاب عبر أجهزة متعددة وتوفر نحو 40 مليون لعبة، مع نمو مستمر يوميًا. يزداد القلق عندما يشير تقرير إلى أن أكثر من 80 مليون مستخدم يوميًا يشاركون في المنصة، وأن ثلاثة أخماس هؤلاء اللاعبين أطفال دون سن 13 عامًا. توضّح الفقرات أن روبلوكس تعتمد عملة رقمية تُستخدم للترقيات والمكافآت داخل اللعبة، وأن هذا النطاق المالي قد يجذب الأطفال إلى عمليات شراء داخل اللعبة. كما تتيح المنصة للمستخدمين تصميم الألعاب وتحميلها عبر أداة روبلوكس ستوديو للمشاركة مع مستخدمين حول العالم.

التصنيف والقيود العمرية

وتتضمن التصنيفات وجود محتوى غير مناسب مثل العنف أو المحتوى المخيف والعلاقات بين الشخصيات، ما يستدعي وضع قيود عمرية وتوجيهات أبوية. وتفرض روبلوكس قيود عمرية على بعض الألعاب، فالألعاب المصنفة كـ”خفيفة” أو “بسيطة” قد تكون متاحة للأطفال الذين يبلغون 8 سنوات فأكثر مع شرط موافقة الوالدين عبر التحقق من البريد الإلكتروني للوصول إلى محتوى متوسط يشمل عنفًا متوسطًا أو مشاهد دموية بسيطة. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الذين يبلغون 13 عامًا فأكثر إثبات أعمارهم عند التسجيل للوصول إلى محتوى أعلى.

التفاعلات غير الآمنة وآليات الحماية

وتشير إلى وجود مخاطر محتملة في التفاعلات بين اللاعبين، منها التحرش والاستغلال من قبل أشخاص بالغين، وهو ما يستدعي اعتماد إجراءات حماية أقوى. وتعمل روبلوكس على قيد ميزات المراسلة للأطفال دون سن 12 عامًا، كما يشترط أن يكون عمر اللاعبين 13 عامًا فأكثر لإرسال رسائل خاصة خارج الدردشات المفتوحة. وتضيف المنصة وجود فريق مراجعة بشري يراقب سلوك الدردشة وتطبق فلاتر على المستخدمين دون 13 عامًا، مثل حظر مشاركة الأرقام والمعلومات الشخصية، مع منع إرسال الصور أو مقاطع الفيديو عبر المحادثات. وفي النهاية تؤكد الضرورة على وعي الأهل ومراقبتهم لتجربة اللعب وتوجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن.

مقالات ذات صلة