تعززت العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت لتكون نموذجاً فريداً للشراكة والأخوة بين الدول العربية، وتقوم على أواصر المصير المشترك والمصالح المتبادلة.
وقد تجلت هذه العلاقات في شراكات استراتيجية فاعلة في مجالات متعددة انعكست إيجاباً على مسيرة التنمية والاستقرار في البلدين الشقيقين، كما عزّزت مكانتهما كنموذج يُحتذى به في التعاون الخليجي والعربي، وذلك بدعم ورعاية القيادة الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة.
أطر التعاون ومجالاته
وتعززت الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين عبر عقود من التعاون المثمر في المحافل الخليجية والعربية، مع تنسيق وتكامل ملموس يحقق الأمن والاستقرار ويفتح آفاق النمو والازدهار المشترك.
وقد انعكست هذه العلاقات في شراكات استراتيجية فعالة في مجالات الأمن والاستثمار والتعليم والصحة والتجارة، ما دعم التنمية المستدامة والاستقرار السياسي والاقتصادي في البلدين وشعبيهما، وأسهم في تعزيز مكانة الإمارات والكويت كمحور أساسي في مسار التعاون الخليجي والعربي.








