رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لعبة قلبت الوضع.. علامات لغة الجسد تحذر من تعرض طفلك لضغط واستدراج

شارك

تنشر السلطات تحذيرًا رسميًا حول مخاطر استغلال الأطفال من قبل أشخاص يستغلون براءتهم بالكلام اللطيف والوعود الزائفة. وتوضح المصادر المعنية أبرز إشارات لغة الجسد والنفس التي تكشف أن الطفل يتعرض لضغط أو استدراج، وفق رأي خبير لغة الجسد محمد أبوهاشم. يؤكد الخبير أن رصد هذه الإشارات مبكرًا يسهم في حماية الطفل وتجنب تطور المشكلة. وتشير إلى أن التقييم المبكر لهذه العلامات يتيح للأهل والمربين اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة.

الانسحاب وتجنب التواصل البصري

يشير الخبير إلى أن الانسحاب المفاجئ وتجنب التواصل البصري غالبًا ما يعكس شعور الطفل بعدم الأمان وتعرضه لضغط خارجي. عندما يبدأ الطفل في تجنب النظر في عيني من يتحدثون معه، أو ينعزل عن العائلة والأصدقاء، يظهر ذلك كإشارة تحذير. قد يصاحب ذلك الانسحاب ابتعاد عن الأنشطة اليومية وتراجع في المشاركة بالحوار. لا يعني الانسحاب دائمًا خجلًا عاديًا، بل قد يكون محاولة لتجنب موقف يسبب له توترًا.

توتر الجسد والحركات المتكررة

يشير الخبير إلى أن التوتر البدني يظهر من خلال حركات مثل فرك اليدين، شد الشعر، العبث بالملابس، أو ارتعاش خفيف. غالبًا ما يظهر هذا التوتر قبل أن يعبر الطفل عن مخاوفه شفهيًا، ما يجعل الحركة الجسدية دليلًا مبكرًا على الضغط. قد يُبالغ الطفل في حركة القدمين أو يحاول تشتيت نفسه بأشياء أخرى لتخفيف التوتر. هذه الإشارات لا تعني بالضرورة وجود تهديد مباشر، لكنها تتطلب متابعة دقيقة من الأهل والمربين.

تغير الصوت ونبرة الكلام

تكشف التغيرات المفاجئة في الصوت ونبرة الكلام عن وجود ضغط أو خوف من الكشف عما يحدث. قد ينخفض صوت الطفل، أو يتلعثم، أو يظهر تردد وهو يشارك في محادثة حول الأمر الذي يواجهه. كما قد يعزز ذلك الخوف من إفشاء معلومات مهمة أو الاحتفاظ بسر ما. ويؤكد الخبراء أن هذه الإشارات قد تكون سابقة لتعبير واضح بالكلام وتحتاج إلى استماع هادئ وحوار داعم.

العلامات العاطفية المتكررة

قد يظهر على الطفل بكاء غير مبرر، انفعال سريع، أو نوبات غضب صغيرة في ظروف تبدو عادية. تشكل هذه التفاصيل علامات صمتية على وجود ضيق نفسي لا يستطيع التعبير عنه بالكلام بشكل واضح. يمكن أن تتحول المشاعر المتقلبة إلى صراعات دائمة في الروتين اليومي أو العلاقات مع الآخرين. يلاحظ الأهل أن هذه النوبات تتكرر بشكل ملحوظ عندما يواجه الطفل موقفًا يتطلب الثقة أو الإفصاح عن شيء مهم.

مقاومة بعض الأنشطة المعتادة

عندما يبدأ الطفل بالامتناع عن اللعب مع أصدقائه، أو الانسحاب من الأنشطة التي كان يحبها عادة، يشير ذلك إلى احتمال وجود تأثير خارج عن إرادته. كما قد يشعر بتراجع في ثقته بنفسه أو في سلامته النفسية نتيجة لضغوط خارجية. تشير تقارير الخبراء إلى أن المقاومة المبالغ فيها للنشاطات المألوفة قد تكون علامة يدل على وجود أمر خطير ينبغي متابعته. وبالاستمرار في الحوار وتوفير بيئة آمنة، يتعزز دور الأسرة والمربين في حماية الطفل من الاستغلال.

مقالات ذات صلة