يؤكد المهندس مصطفى أبو جمرة في لقاء تلفزيوني أن منصة تيك توك باتت تمثّل مخاطر متزايدة على المجتمع بجميع فئاته العمرية، وأن غياب الضوابط والوعي الكافي بمخاطر المحتوى الرقمي يتيح تفاقم هذه التأثيرات. وأشار إلى أن الأطفال والشباب والكبار معرضون لهذا الخطر بشكل متزايد نتيجة غياب الإشراف والضوابط المناسبة. وأضاف أن التراخي في التنظيم يجعل المنصة مفتوحة أمام محتوى ضار وغير آمن ينتشر بسرعة. ودعا إلى وجود رقابة صارمة وإطار تشريعي رادع للحد من هذه المخاطر وتوعية المجتمع بمخاطر المحتوى الرقمي.
استهداف الأطفال بالإعلانات محظور عالميًا
يؤكّد أبو جمرة أن استهداف الأطفال بالإعلانات عبر المنصات الرقمية محظور عالميًا، لكن بعض المنصات تواصل هذا السلوك بشكل غير مباشر. وينشأ عن ذلك مخاطر حقيقية على الأطفال وتعرّضهم لمحتوى غير مناسب. وشدد على ضرورة وجود رقابة صارمة وتشريعات رادعة للحد من هذه الممارسات ومنع تأثيرها السلبي.
بدائل آمنة وتقييم التجارب الدولية
أشار إلى أن الحلول قد تكون في توفير بدائل آمنة ومراقبة بدلاً من الحظر الكلي. استشهد بتجارب دول مثل الصين وروسيا التي منعت بعض المنصات الخارجية ووفرت بدائل داخلية خاضعة للرقابة. وأوضح أن فرنسا حاولت تطبيق تجربة مشابهة لكنها لم تنجح بسبب تشابه الثقافة الرقمية الأوروبية.
تقنين الذكاء الاصطناعي والوعي الرقمي
شدد على ضرورة تقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن التقدم في المجال قد يضاعف الآثار السلبية إذا تُرك دون تنظيم. وأشار إلى أن الأزمة الرقمية الحالية قد تتفاقم إذا لم توضع ضوابط واضحة للتكنولوجيا المتقدمة. وختامًا، أكد أهمية رفع الوعي التكنولوجي لدى أولياء الأمور وتمكينهم من أدوات المعرفة والرقابة الرقمية لحماية أبنائهم من مخاطر المحتوى الضار على الإنترنت.








