رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

التدخين قبل سن العشرين يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

شارك

تعلن جهة بحثية أن بدء التدخين قبل بلوغ العشرين يضع المدخن أمام مخاطر مرتفعة للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية والوفاة المبكرة. وتوضح النتائج أن التدخين المبكر يضر بالأوعية الدموية النامية ويزيد من التعرض للدخان على مدى الحياة، كما يسرع تكون الجلطات. ويبيّن التحليل أن الضرر يبدأ في مرحلة المراهقة ويمكن أن يؤدي إلى سكتات دماغية مهددة للحياة بعد عقود. كما يبيّن أن عمر البدء يمثل عامل خطر مستقل مقارنة بالبدء في وقت لاحق.

وتشير البيانات إلى أن النيكوتين والمواد الكيميائية السامة تفرض ضرراً على بنية الشرايين وتقلل مرونتها وتزيد من ضيقها، ما يجعل التجلّط أسهل. مع مرور الوقت، يزيد ذلك من احتمال حدوث سكتة دماغية إقفارية ونزفية، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وتلف بطانة الأوعية. وقد تبيّن أن من تعرضوا لمستويات تراكمية مماثلة للدخان كان لديهم خطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تقارب 1.78 وخطر أكبر للنوبة القلبية مقارنة بمن بدأ التدخين لاحقاً، ما يؤكد أن عمر البدء يمثل عامل خطر مستقل.

الآليات البيولوجية وراء الخطر

توضح الفقرات العلمية أن النيكوتين يؤثر في نمو الدماغ ويقلل اليقظة، كما يؤدي إلى إدمان شديد لدى أكثر من 85% من المدخنين الذين يبدأون التدخين في سن مبكرة. ويؤدي ذلك إلى تلف الشرايين وتزايد تصلّبها وتضيّقها، وهو ما يسهم في زيادة احتمالية حدوث الجلطات. ويزداد من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية والنزفية مع التعرض التراكمي للدخان.

تأثيرات إضافية على الصحة واللياقة

يؤدي التدخين المبكر إلى تراجع النمو الرئوي وسعته، مع ظهور أعراض تنفسية مبكرة مثل السعال والأزيز. ويسهم في انخفاض اللياقة البدنية وضعف الأداء الرياضي، كما يسبب رائحة فم كريهة وتلطيخ الأسنان وتغيرات مبكرة في البشرة. وتساهم هذه الآثار في زيادة المخاطر الصحية الطويلة الأمد على القلب والرئتين وجهاز المناعة.

مقالات ذات صلة