رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

سالم باليوحة: ثلاثون عملاً حصرياً عبر «دبي+»

شارك

أكد باليوحة، الرئيس التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، أن التواصل مع الجمهور يمثل محوراً أساسياً في رؤية المؤسسة، خاصة في مواسم ذات خصوصية مثل شهر رمضان، مؤكداً أن هذا اللقاء الذي شهد تدشين منصة «دبي +» يحمل دلالة خاصة لكونه يُعقد في أحد الاستوديوهات التي شهدت محطات مهمة في مسيرة الإعلام بدبي.

الرمزية والتحول في الاستوديو والرسالة أمام الجمهور

وأشار إلى أن العودة إلى هذا الاستوديو بعد سنوات طويلة تعكس حجم التحول الذي شهد القطاع، مع أن اختيار المكان ليس أمرًا عابرًا، بل يحمل رمزية تعكس مراحل التطور التي مرّ بها الإعلام، والانتقال اليوم إلى الإعلان عن مرحلة جديدة أكثر نضجاً وطموحاً.

ولفت إلى أن التحدي الحقيقي لم يكن في التسويق أو الشكل، بل في كيفية صناعة محتوى احترافي قادر على الاستمرار، في ظل زخمٍ تشهده الساحة الإعلامية، حيث يُنتج آلاف الدقائق من المحتوى كل ساعة عبر منصات متعددة وتطبيقات رقمية مختلفة.

وأضاف أن العمل منذ البداية انطلق من تساؤلات أساسية حول طبيعة المحتوى المطلوب، وعدد ساعات الإنتاج، ونوعية الأعمال التي يمكن تقديمها، وما الذي يجب تركه لاختيارات الجمهور، موضحاً أن المؤسسة اعتمدت استراتيجيات مدروسة تقوم على فهم ذائقة المشاهد، وما يناسب مختلف الفئات العمرية.

وأكد باليوحة أن المنصة صُممت لتجمع العائلة، سواء عبر الشاشات الرقمية أو الشاشات التقليدية التي ما زالت تحافظ على دورها في خلق تجربة مشاهدة مشتركة، لافتاً إلى أن الرؤية الأساسية تمثلت في إطلاق منصة عائلية تخضع لمعايير صارمة في اختيار المحتوى.

وأوضح أن المنصة تقدم محتوى يجمع بين المتعة والترفيه الهادف، ويترك أثراً إيجابياً لدى المشاهد، ويخاطب الأسرة الإماراتية والخليجية والعربية، مشدداً على الحرص على أن يكون المحتوى مناسباً لجميع الأعمار، ويحمل قيمة مضافة حقيقية.

وكشف باليوحة أن الجمهور سيلاحظ خلال الفترة المقبلة تنوعاً واضحاً في الأعمال المعروضة، سواء من الإنتاجات الأصلية أو الأعمال الحصرية، مشيراً إلى أنه سيتم خلال العام الأول تقديم 10 أعمال أصلية، إلى جانب نحو 30 عملاً حصرياً على المنصة، مع خطة لزيادة حجم الإنتاج سنوياً.

وأوضح، رداً على سؤال حول ما بعد شهر رمضان، أن المحتوى سيستمر على مدار العام، وأن «سنة دبي» ستكون حاضرة بقوة على المنصة من خلال أعمال تعكس هوية الإمارة ومكانتها، إلى جانب خطط للتوسع في الترجمة وتعدد اللغات للوصول إلى جمهور أوسع.

مقالات ذات صلة