رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

بعد استخدامها من وزارة الداخلية:كيف تُستخدم الدرون لمكافحة الحرائق؟

شارك

تعلن جهات الإطفاء عن استخدام الدرون في السيطرة على حريق هائل اندلع بمنطقة الزرايب في حي منشأة ناصر. ووفقاً لما ذكره موقع FlytBase، تزود هذه الطائرات رجال الإطفاء بأحدث التقنيات وتضيف قدرات مكملة للموارد الموجودة مثل شاحنات الإطفاء والسلالم والبدلات المُخصصة. وتبرز قيمة هذه التقنية في تكاملها مع الموارد التقليدية، ما يعزز سرعة الاستجابة وتقليل المخاطر على العاملين. وتؤكد التقارير أن الاعتماد على الدرون يسهم في رصد المناطق الخطرة من مسافة آمنة وتوجيه الجهود الميدانية بشكل أكثر فاعلية.

فوائد تطبيقات الدرون

توفر الدرون زوايا رؤية جوية فورية تسمح بتحديد مدى انتشار الحريق ونطاق التلف قبل الدخول إلى المواقع. كما تسهم الكاميرات الحرارية في اكتشاف النقاط الساخنة وتوجيه فرق الإطفاء إلى المصادر الحرارية بشكل دقيق. وتتيح القدرة على الوصول إلى الأماكن الضيقة والوعرة تقليل تعريض الأفراد للمخاطر وتحسين سرعة الوصول إلى المصادر المشتعلة. وتدعم عمليات الإخماد في الليل عبر إضاءة مواقع الحريق، مما يزيد من أمان التوجيه والاتصالات بين الفرق.

الانتشار العالمي والدور الأميركي

تشير الإحصاءات إلى أن الولايات المتحدة تعتمد الدرون في أكثر من 900 وكالة حكومية ومحلية لخدمات الطوارئ بشكل متنوع. ويُعتقد أن نحو 186 جهة منها مرتبطة بخدمات الإطفاء والإسعاف، ما يعكس توسع الاعتماد على هذه التقنية كجزء من منظومة الاستجابة. وتوضح هذه الأعداد أن الدرون أصبح أداةً أساسيةً في تعزيز الوعي بالموقف وتوفير دعم جوي فعال وبتكاليف مناسبة مقارنة بالبدائل التقليدية.

تقييم التقدم وتوجيه الموارد

يساعد استخدام الدرون في استمرار عملية التقييم والتكيّف مع متطلبات الإطفاء من خلال رصد تأثير رشات المياه والمُثبطات وتحديد استجابة الموارد بشكل فوري. ويسهم ذلك في تحسين تخصيص الموارد وتقليل الوقت المستهلك في تقييم الوضع وتحديد الأولويات. ووختاماً، تظل الدرون أداةً حيويةً تعزز الوعي بالمحيط وتدعم اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة خلال مكافحة الحرائق المستعرة.

مقالات ذات صلة