رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أنور قرقاش: الإمارات تقدّر عالياً التكاتف الأخوي من الكويت وشعبها، الذي يتجلّى بوضوح في الأوقات الاستثنائية

شارك

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن توجيهات القيادة الرشيدة بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة، تحت شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، تجسد تقديراً إماراتياً عميقاً للمواقف المتزنة والراسخة للكويت وشعبها الشقيق، مشيراً إلى أن دولة الكويت لطالما كانت صوتاً للحكمة والتضامن في مواجهة التحديات المحيطة كافة، بما يعكس صلابة الروابط الأخوية التي تجمع البلدين في مختلف الظروف.

وقال معاليه إن هذا الاحتفاء بالكويت هو رسالة شكر وتقدير للنهج الكويتي الأصيل، مؤكدًا أن الإمارات تثمن عالياً التكاتف الأخوي من الكويت وشعبها الذي يظهر جلياً في الأوقات الاستثنائية، مما يؤكد أن البلدين يشكلان نموذجاً فريداً في التعاون القائم على وحدة المصير والموقف.

شراكة استراتيجية وأخوة للأبد

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «شراكة استراتيجية وأخوة للأبد» أدارها الإعلامي الكويتي خليفة المزين وعقدت خلال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» الذي انطلق في جميع إمارات الدولة.

وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن الكويت وأهلها لهم مكانة خاصة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستذكراً موقفه إبان الغزو العراقي للكويت، حين قام سموه بزيارة الجنود الإماراتيين المتواجدين هناك للاطمئنان عليهم ورفع معنوياتهم.

وشدد معاليه على عمق العلاقات التاريخية والأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين والروابط القوية التي لا تزال شواهدها وستظل قائمة إلى الأبد، وتطرق إلى علاقات التعاون الاقتصادي التجاري بين الإمارات والكويت، داعياً إلى تطوير هذه العلاقات إلى مستويات أكبر عبر تشجيع الاستثمار والمشاريع المشتركة والمزيد من الانخراط للقطاع الخاص وهو ما يشكل إضافة مهمة للعلاقة البينية سواء في إطار مجلس التعاون أو أيضا في الإطار الثنائي.

واستذكر معاليه الزيارات الشخصية لدولة الكويت ومشاهداته قبل الغزو وبعده، مستحضراً ملامح الصمود التي تجلت في مرحلة ما بعد الغزو.

ووصف معاليه الكويت بالبلد الذي يمتلك إرادة عظيمة استطاع من خلالها النهوض مجدداً واستعادة عافيته بحكمة قيادته وعزيمة شعبه.

وتوقّف معالي الدكتور أنور قرقاش عند محطات مفصلية في تاريخ الكويت منذ استقلالها عام 1961، لافتاً إلى أن جذورها التاريخية الراسخة وما حققته قيادتها وشعبها من نهضة ثقافية وفكرية مكّنها من اجتياز اختبارات صعبة عبر تاريخها بجدارة واقتدار.

وأشاد معاليه بالمدرسة الدبلوماسية الكويتية، مثمناً الحنكة والذكاء اللذين يتمتع بهما قادة الكويت في السياسة الخارجية، وأكد اعتزازه بفرص الحوار التي جمعته بهم عن قرب، والتي مكنت من ملامسة رؤاهم العميقة تجاه الشأن الإقليمي والدولي، وهي الرؤى التي عززت حضور الكويت كفاعلٍ رئيسي ومؤثر في الساحة الدولية.

مقالات ذات صلة