رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

«قطارات الاتحاد» فخر وطني يتبنّى أعلى معايير السلامة والكفاءة

شارك

يشارك إبراهيم الحمادي كنموذج يعكس ثقة الإمارات بقدرات الشباب وهو يساهم بفاعلية في رسم ملامح مستقبل النقل بالسكك الحديدية ضمن مشروع «قطارات الاتحاد» الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية الوطنية في قطاع النقل المستدام.

ثقة القيادة وإشراك الكوادر الإماراتية

ويعد الحمادي جزءاً من جيل جديد من الكفاءات الوطنية التي أسهمت في تشغيل قطارات الشحن، وهو يستعد اليوم لمرحلة جديدة مع قرب تشغيل قطارات الركاب خلال العام الجاري، في خطوة تاريخية تؤسس لأول شبكة وطنية متكاملة لقطارات الركاب في الدولة.

ويؤكد الحمادي أن شغفه بالسكك الحديدية نشأ من رغبته في أن يكون جزءاً من مشروع وطني يخدم الإمارات، ويسهم في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز منظومة النقل الحديثة فيها.

وقال إبراهيم الحمادي إنه بدأ مسيرته المهنية بعد الالتحاق بمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، حيث تلقى تدريباً متخصصاً مكّنه من اكتساب أساسيات الهندسة والمهارات الفنية اللازمة للعمل في قطاع السكك الحديدية، وهو من أوائل الكوادر الوطنية التي شاركت في تشغيل قطارات الشحن، ليخوض تجربة مهنية نوعية في أحد أكثر القطاعات تطوراً وحساسية.

وحول طبيعة التدريبات التي يتلقاها قادة القطارات، أفاد بأن برامج التدريب في «قطارات الاتحاد» تتضمن منظومة تدريبية متكاملة ومكثفة تجمع بين النظري والعملي، بما يضمن أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية، ويؤهل الكوادر الوطنية لتحمل المسؤولية في تشغيل وإدارة هذا القطاع الحيوي.

دعم القيادة ورؤية المستقبل

وأشار الحمادي إلى أن ما حققه اليوم يعود إلى الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي آمنت بقدرات الكوادر الوطنية، وحرصت على تمكينها للمشاركة الفاعلة في المشاريع الاستراتيجية. كما أشاد بدعم إدارة «قطارات الاتحاد» برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة القطارات، وحرصها على الاستثمار في الكوادر الإماراتية باعتبارها ركيزة أساسية للنجاح والاستدامة.

من جانبها أكدت إدارة «الاتحاد للقطارات» أن إبراهيم الحمادي وزملاءه من الشباب المواطنين يمثلون مصدر فخر واعتزاز لها وللدولة، ويجسدون نموذجاً إماراتياً ملهماً في العطاء والتميز والمشاركة في صناعة مستقبل الإمارات.

مشيرة بأنها تستعد لتشغيل أول منظومة وطنية متكاملة لنقل الركاب، تربط 11 مدينة ومنطقة تمتد من السلع إلى الفجيرة، عبر محطات استراتيجية، لتوفر تجربة سفر عصرية ومريحة وآمنة، وتساهم في تعزيز الترابط المجتمعي ودعم التنمية الاقتصادية.

مقالات ذات صلة