رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

خمس مكملات غذائية مهمة للنساء بعد سن الأربعين

شارك

تؤكد المصادر أن الشيخوخة أمر طبيعي وترافقها تغيرات جسدية متعددة، خاصة لدى النساء في الأربعينيات. وتزداد الحاجة إلى تعزيز الصحة عبر نمط حياة متوازن ومكملات غذائية عند الحاجة. وتشير التوجيهات إلى أن المكملات يمكن أن تدعم صحة العظام والقلب والحالة العصبية، مع الانتباه لأي مخاطر محتملة. ولا تُعدُّ المكملات بديلاً عن النظام الغذائي الصحي والنوم الكافي والنشاط البدني.

المكملات اللازمة للمرأة بعد الأربعين

الكالسيوم

يُعد الكالسيوم عنصراً أساسياً في دعم صحة العظام خلال الأربعينيات وتزداد أهميته مع انخفاض مستويات الاستروجين قبل انقطاع الطمث. ويزداد القلق من نقص الكالسيوم مع ارتفاع مخاطر هشاشة العظام، لذا يُنظر إلى مكملات الكالسيوم كخيار دعم في بعض الحالات. ويساهم تناول الكالسيوم على شكل مكملات في تقوية العظام وتقليل مخاطر الكسور المرتبطة بالسن. ويجب التنسيق مع الطبيب لتحديد الجرعة اللازمة والاحتياج الفعلي بناءً على الحالة الصحية والتاريخ العائلي.

فيتامين د

يظل الحفاظ على مستويات فيتامين د ضرورياً للنساء في الأربعينيات، خاصة مع أن الاعتماد على الشمس لا يكفي دائماً. وتُظهر الأدلة أن نقص فيتامين د قد يكون شائعاً حتى في وجود بعض أشكال التعرض للشمس. وتستدعي الحاجة إلى فحص مستويات فيتامين د إذا ظهرت علامات نقص أو كان هناك شك في ذلك. ويمكن استخدام مكملات فيتامين د بتوجيه من الطبيب لضمان الجرعة الملائمة والفعالية.

المغنيسيوم

يحتاج جسم المرأة إلى المغنيسيوم لدعم صحة العظام وضبط ضغط الدم. ويؤدي انخفاض المغنيسيوم إلى تشنجات عضلية وإرهاق وصداع. ويساهم المغنيسيوم في تنظيم وظائف العصبية والطاقة في الجسم، ويدعم النوم والصحة العامة. ويمكن دعم الحصول عليه من الغذاء أو من خلال مكملات بمشورة الطبيب.

فيتامين ب12

يُظهر التقدم في العمر زيادة احتمال نقص فيتامين ب12، ما يؤثر في صحة الجهاز العصبي والطاقة. ويؤدي نقص ب12 إلى تعب وضعف التركيز وتراجع الوظائف الدماغية إذا لم تُعالج. وتلعب مكملات فيتامين ب12 دوراً هاماً في الحفاظ على الطاقة والصحة العصبية، وتتوفر بدون وصفة طبية وتُستخدم بناءً على التقييم الطبي. ويظل سن الأربعين وقتاً مناسباً للنظر في بدء تناول فيتامين ب12 إذا كانت الحاجة مبررة.

أحماض أوميغا-3 الدهنية

توجد أحماض أوميغا-3 الدهنية في زيت السمك وتدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات، وهو ما يهم النساء فوق الأربعين. وتساعد أوميغا-3 على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب كما تدعم الوظائف المناعية والعصبية. ولا يمكن في بعض الحالات تعويض نقص أوميغا-3 عبر النظام الغذائي وحده، لذا قد تكون المكملات خياراً مناسباً. ويمكن الحصول على أوميغا-3 من خلال مصادر غذائية متعددة وتوجيه الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.

تشير هذه المعطيات إلى أن المكملات الغذائية يمكن أن ترفع مستويات الطاقة وتدعم الصحة خلال فترة ما قبل وبعد انقطاع الطمث، لكنها ليست بديلاً عن أسلوب حياة صحي. وتؤكد على ضرورة الجمع بين النوم الكافي والنظام الغذائي الصحي وممارسة النشاط البدني لتحقيق أفضل النتائج. ويُشدد على أهمية استشارة الطبيب قبل بدء أي مكمل لتحديد الاحتياج والجرعة المناسبة وفق الحالة الصحية والتاريخ الطبي. وتبقى المتابعة الطبية المستمرة عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على صحة المرأة خلال هذه المرحلة العمرية.

مقالات ذات صلة