رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

5 خطوات تشجع أولادك على المشاركة معك في الأعمال المنزلية. جربيها

شارك

تواجه الأمهات صعوبة في إقناع الأبناء بالمشاركة في ترتيب الغرف وأداء الأعمال المنزلية، حيث يميل الأبناء عادة إلى التسويف والتأجيل مما يزيد الفوضى داخل المنزل. وتظهر تجارب كثيرة أن ممارسة الأعمال المنزلية تعود بفوائد إيجابية على المزاج والثقة بالنفس وغيرهما من الجوانب، لكنها تبقى دون تنفيذ في كثير من الأحيان. وتوضح الاستشارات المتخصصة أن تطبيق أساليب واضحة ومحددة هو الطريق لتحقيق النتائج المرجوة، خاصة عندما تكون المهام مقسمة ومحددة الأدوار.

تحديد مهام منزلية واضحة

من المهم أن يمنح الأفراد مهام محددة وواضحة، فذلك يعزز شعور الإنجاز لدى الأبناء. فبدلاً من مطالبتهم بترتيب الغرفة كاملة، يمكن تقسيم المهمة إلى خطوات بسيطة مثل ترتيب الملابس ثم تنظيم المكتب. يساعد وضوح المهام في تقليل الشعور بالصعوبة خصوصاً عندما تكون الأعمال كبيرة أو متعددة، كما ييسر البدء ويقلل من التسويف.

وضع جدول للأعمال المنزلية

يُسهِم التخطيط المشترك بين الأمهات والأبناء في توزيع الأعمال وفق قدرات كل فرد، وهو ما يعزز روح التعاون داخل الأسرة. كما يطور لدى الأبناء مهارات التنظيم وإدارة الوقت ويحوّل المشاركة إلى عادة يومية. ينبغي إشراك الأبناء في وضع الجدول لضمان واقعيته وتوفير الوقت الكافي للدراسة والالتزامات الأخرى. وتؤدي المتابعة المستمرة للجدول إلى تحسين الإنتاجية وتقليل التراخي.

المفهوم الصحيح للأعمال المنزلية

لا ينبغي اعتبار الأعمال المنزلية وسيلة للعقاب، فالفكرة المحورية هي ترسيخ قيمة النظام والانضباط وتوفير راحة نفسية وتحسين التركيز والإنتاجية لدى الأبناء. يجب أن تكون الغاية هي تعزيز الاستقلالية وتكوين عادة إيجابية تشجعهم على المشاركة بشكل تلقائي. بهذا الأساس تتحول الأعمال المنزلية من إجراء مؤقت إلى سلوك مستدام يعزز الانضباط داخل الأسرة.

اللطف والمرونة في التطبيق

يفضل توزيع الأعمال على فترات زمنية معقولة حتى لا يشعر الأبناء بالإرهاق، كما ينبغي الابتعاد عن الإلحاح المستمر ومنحهم مساحة للبدء وإدارة المهام بأنفسهم. هذه المرونة تزرع لديهم روح القيادة وتدعم استقلاليتهم وتخفف من التوتر الناتج عن المطالبة المستمرة. كما أن منح الأبناء فترة كافية للتنظيم يعزز ثقتهم في قدراتهم ويجعلهم يتحملون المسؤولية تدريجيًا.

التشجيع والتقدير

يُعد مدح جهود الأبناء وتقدير ما ينجزونه، ولو كان بسيطاً، من أهم المحفزات للاستمرار. فالكلمات الإيجابية أو المكافآت الرمزية تساهم في ترسيخ السلوك وتحويله إلى عادة يومية مقبولة. بذلك تتحول مهارات التنظيم والترتيب إلى عادة مستقرة تعود بفائدة على الحالة المزاجية والتركيز والإنتاجية.

مقالات ذات صلة