رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل كسور المسنين؟ 6 طرق للوقاية

شارك

تزايد الكسور بين كبار السن

تشير الإحصاءات إلى تزايد مقلق في حالات الكسور التي تتطلب تدخلاً جراحيًا بين كبار السن في المستشفيات. وتتوزع هذه الإصابات بين كسور متعددة العظام حول الغرسات وتلف في المفاصل، إضافة إلى بطء واضح في التئام العظام. وتُسجل في بعض المستشفيات ما بين 10 إلى 15 حالة أسبوعيًا، ما يعكس ارتفاعًا مستمرًا في العبء الصحي المرتبط بهذه الإصابات.

قصة واقعية توضح المخاطر

تعكس حالة السيدة ريتا كامدار، البالغة من العمر 78 عامًا، مخاطر تجاهل سقوط بسيط في سن متقدم. تعرضت لسقطة بسيطة داخل منزلها وتسببت في كسر تفاقم مع مرور الوقت بسبب تأخر العلاج. بعد التدخل الجراحي لاستبدال مفصل الورك وخطة علاج طبيعي مكثف، تمكنت من استعادة القدرة على الحركة. تؤكد هذه القصة أهمية التشخيص المبكر والرعاية المتكاملة لتلافي مضاعفات طويلة الأمد.

أسباب زيادة الكسور

يرجع ارتفاع عدد الكسور لدى كبار السن إلى مجموعة من العوامل الحيوية والنمطية. أولًا، تزداد هشاشة العظام ونقص كثافة العظام مع التقدم في العمر، مما يجعل العظام أقل قدرة على التحمل. ثانيًا، يعاني الكثيرون من نقص فيتامين د وقلة التعرض للشمس، وهو ما يؤثر سلبًا في صحة العظام. ثالثًا، ترتبط أمراض مزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل بتدهور صحة العظام وتأثيره على الاستقرار الحركي.

الأعراض التي لا يجب تجاهلها

تشمل الأعراض الشائعة لدى كبار السن ألمًا شديدًا مستمرًا وتورمًا أو تشوهًا في موضع الإصابة. كما يعاني المريض من صعوبة أو فقدان القدرة على الوقوف والمشي. وفي حال إهمال العلاج، قد تظهر مضاعفات مثل ضمور في العضلات وتقليل في القدرة على الحركة وتراجع عام في جودة الحياة.

أهمية التشخيص والعلاج المبكر

يؤكد الأطباء أن التدخل الطبي السريع، سواء كان علاجًا تحفيزيًا أم جراحيًا، مع إعادة التأهيل والدعم الأسري، يساهم في استعادة الحركة والاستقلالية. كما يساعد ذلك في تقليل مدة البقاء في الفراش وتجنب العجز الوظيفي الطويل. وتسهم المتابعة الطبية المبكرة في توجيه المسار العلاجي الأنسب للحالة.

طرق الوقاية من الكسور

ينصح الخبراء بإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام والمتابعة لمستويات فيتامين د، خاصة مع التقدم في العمر. كما ينبغي اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم والبروتين، والعمل على الحفاظ على وزن صحي ونشاط بدني منتظم. ويُفضل جعل المنزل أكثر أمانًا من خلال إضاءة مناسبة، واستخدام أدوات مساعدة على المشي وقضبان دعم، إضافة إلى فحوصات نظر منتظمة.

مقالات ذات صلة