تؤكد الدراسات أن نقص الماء يفاقم العبء على الكلى، حيث إن الترطيب الكافي يساهم في إخراج الفضلات من الدم بشكل منتظم. يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء إلى زيادة تركيز المعادن في البول، وهذا ما يعزز احتمالية تكون حصى الكلى. مع مرور الوقت، يتزايد الإجهاد المستمر على آلية الترشيح الكلوي وقد يتدهور مستوى الترشيح بشكل تدريجي مسببًا خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.
الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة
يسبب شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة إرهاقًا للكلى، حيث لا تستطيع معالجة الكمية بسرعة كافية. عند تجاوز سعة المعالجة الطبيعية، ينخفض مستوى الصوديوم في الدم مسببًا حالة نقص صوديوم الدم. وهذا الخلل في توازن الصوديوم قد يؤدي إلى تورم الخلايا وتفاقم الضغط على وظائف الكلى، وقد يسبب إصابة كلوية حادة إذا استمر الإفراط.
الانتظار حتى العطش للشرب
يعتمد الاعتماد على العطش كدليل للشرب عادةً ما يفاقم الجفاف، لأن العطش يظهر غالبًا بعد فقدان الجسم نسبة 1-2% من الماء. يترتب على ذلك حدوث حالة جفاف قبل الشعور بالحاجة للترطيب، وهو ما يفرض عبئًا إضافيًا على الكلى ويمنعها من الحفاظ على معدل ترشيح ثابت. ينبغي شرب الماء بانتظام طوال اليوم بدلاً من الانتظار حتى الإحساس بالعطش.








