يقدم الفنان حجاج عبد العظيم دورًا محوريًا في مسلسل لعبة وقلبت بجد، حيث يجسد رجلاً يتعامل مع فقدان زوجته وتبعاته اليومية. يعرض المسلسل عبر قناة DMC مشاهد تعكس صراع الأمل والواقع الجديد الذي يحياه ببطولة إنسانية. يظهر أداءه عمقًا عاطفيًا يفتح باباً للنقاش حول الصمود في وجه الحزن.
دور الفنان في المسلسل
يبرز العمل قدرته في بناء الشخصية من الداخل من خلال تفاصيل الحياة اليومية؛ كالصمت الطويل وتكثيف النظرات التي تعبر عن الألم بدون مبالغة. يلتقط المشهد لحظة التحول التي يعيشها الرجل وهو يحافظ على كرامته رغم الفقد. يعزز ذلك تماسك السرد وتواصل المشاهد مع مشاعر الجمهور.
المشهد المؤثر بينه وبين شريف
وفي لحظة حاسمة يخوض حوارًا مؤثرًا مع شريف الذي يجسده أحمد زاهر، حيث يعترف بكل صراحة بأنه تعلم القيام بكل شيء وحده، وأن الماضي لا يعود. قال خلاله: “أنا اتعلمت أعمل كل حاجة من ساعة ما بقيت لوحدي، وحاولت مرة واثنين وثلاثة لحد ما بقيت زي الفل.. أكبر غلطة في حياتك إنك تستنى حياتك ترجع طبيعية زي الأول، لأن الماضي عمره ما هيرجع”. يؤكد النص أن العزلة ليست حلاً، وأن مواجهة الواقع بشجاعة وصبر هي الطريق لاستعادة التوازن النفسي.
التعامل مع الفقد وفق مصادر علمية
تشير مصادر علمية إلى أربع طرق رئيسية للمساعدة في تجاوز الصدمة النفسية بعد فقدان الشريك: الاعتراف بالحزن وقبوله، والتعامل بمرونة مع التغيرات، والحفاظ على روتين يومي ثابت، والبدء من جديد عبر استعادة الأنشطة والهوايات. يساعد الاعتراف بالحزن في تخفيف الإنكار وتقبل الواقع. وتعزز المرونة القدرة على التكيف مع التغيرات وتقلل من أثر الصدمة، بينما يمنح الاستمرار في الروتين إحساسًا بالسيطرة، وتساهم خطوات البدء من جديد في استعادة السعادة تدريجيًا.
تأثير العمل على الجمهور
يعكس أداء حجاج عبد العظيم عمق الدراما العربية في تصوير صدمة الفقد وكيفية التعافي. تجسيده للحياة بعد الفقد يفتح باب الحوار حول الصحة النفسية وأهمية الدعم الاجتماعي. يسهم المسلسل في توفير نموذج حي للصمود أمام المصاعب وتقديم رسالة أمل للمشاهدين.








