أوضح رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي مشاعره عند الخروج من كوكب الأرض لأول مرة والعيش في المحطة الفضائية الدولية التي تدور حول الأرض. قال إن هذه اللحظة كانت مميزة ومشحونة بمشاعر متشابكة تجمع بين الفرح والإعجاب والدهشة. أشار إلى أن الانضمام إلى المحطة شكل تجربة فريدة تحمل تحديات جديدة وتمنحه إحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه العلم والإنجازات الإنسانية.
وأضاف أن أبرز الإحساس عند الوصول للمحطة هو انعدام الوزن؛ فبمجرد وجوده في المدار يستطيع الطفو بحرية وتقدير حجم المحطة وأبعادها. وصف هذا الشعور بأنه جيد جداً ويفتح أمامه آفاق جديدة للاستكشاف والتعاون داخل بيئة عمل مألوفة لكنها غريبة في آن واحد. كما لفت إلى أن التكيّف مع هذه البيئة يفرض عليه ورفاقه الانتباه للتفاصيل الصغيرة والتنسيق بين الفريق.
محادثة عبر البث المباشر
خلال بث مباشر من مكان قريب من الأهرامات وتنسيقاً مع قناة RT، أجاب عن أسئلة تتعلق بالأهرامات ووجود الكائنات الفضائية. قال إنه لا يتفق مع المزاعم السابقة لإيلون ماسك بأن الأهرامات بنيت على يد كائنات فضائية، ولكنه أقر بإمكان وجود حياة ذكية خارج الأرض. وأشار إلى أنه وفقاً لاحتمالات العلم قد توجد نجمة أخرى غير الشمس تدور حولها كوكب صالح لاستضافة حضارة ذكية.
انطلق رائد الفضاء أليكسي زوبريتسكي إلى المحطة الدولية في أبريل الماضي ضمن المهمة الروسية رقم 73 الطويلة الأمد، مع زميله سيرجي ريجيكوف وبجانب رائد الفضاء الأميركي جوني كيم من ناسا. تتضمن المهمة 50 تجربة فضائية مختلفة، إضافة إلى تنفيذ رائدي الفضاء الروس مهمتين للسير في الفضاء خارج المحطة. وتؤكد هذه المهمة على التعاون الدولي وتوفير بيئة مناسبة للبحث العلمي على مدار مدة طويلة.








