رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب في العشرين

شارك

عوامل الحياة العصرية وتأثيرها

يؤكد الأطباء أن الجلوس لفترات طويلة وتناول الطعام السريع والمالح والإفراط في العمل واستخدام الشاشات والتوتر من العوامل التي تسهم في ارتفاع ضغط الدم وتؤثر سلباً على النوم. حتى من يبدون بصحة جسدية جيدة قد يكونون داخليًا غير متوازنين صحيًا بسبب هذه الضغوط اليومية. يمكن أن تساهم ممارسة الرياضة بانتظام في تقليل الخطر، لكنها تبقى عرضة للخطر إذا اعتمد الشخص على الوجبات الخفيفة المعلبة، وخمس ساعات فقط من النوم، والكافيين. وبالتالي فإن أسلوب الحياة المعاصر يمثل عامل خطر حقيقي حتى بالنسبة من يظهرون مظهر الصحة.

أثر العمر والوعي الصحي

لا يرتبط ارتفاع ضغط الدم بالعمر بشكل مطلق، بل يتأثر بالتحديات اليومية التي يواجهها الجسم. ويزداد القلق بسبب انخفاض الوعي بهذه المشكلة، فارتفاع الضغط يعد عاملًا رئيسيًا في الإصابات الخطيرة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية. لذلك يجب ألا يمر القلق من العشرينات دون فحص ضغط الدم، فالتشخيص المبكر يساعد في الوقاية من مضاعفات لاحقة. ينصح البالغون بمراجعة الطبيب وإجراء فحوص دورية للوقاية من المشاكل المرتبطة بالضغط.

التقييم الطبي والوقاية

يتطور ارتفاع ضغط الدم تدريجيًا، وقد يتكيف الجسم مع هذا الضغط دون ظهور أعراض حتى حدوث مضاعفات خطيرة مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. يُوصي البالغون فوق سن الثلاثين بفحص مستوى ضغط الدم مرة سنويًا للوقاية من الأمراض المرتبطة به. كما أن وجود السمنة وتاريخ عائلي للإصابة يزيدان من احتمال الإصابة، وهذا يستدعي متابعة مستمرة ومراجعة الطبيب وإجراء الفحوص الدورية. المتابعة المبكرة تتيح اتخاذ إجراءات وقائية وتعديل نمط الحياة قبل تفاقم الوضع.

المخاطر الطويلة الأجل والوقاية

تزداد المخاطر الطويلة الأجل عند إهمال علامات ارتفاع ضغط الدم، إذ قد يؤثر على القلب والدماغ والكلى والعينين وقد يؤدي إلى فقدان البصر. كما يمكن أن يسبب تدهورًا معرفيًا وأمراض مزمنة وتدهورًا عامًا في الصحة مع تقدم العمر. للحماية من هذه العواقب توصي الممارسات الصحية بمراقبة الضغط بانتظام واعتماد نمط حياة صحي وتقييم طبي دوري.

مقالات ذات صلة