رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف ينتقل مرض السل وأعراضه وطرق الوقاية

شارك

توضح الصحة العامة أن السل مرض بكتيري معدٍ يسببه المتفطرة السلية. يتركز أثره غالبًا في الرئتين ولكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى مثل الدماغ أو العظام أو الكليتين، وفقاً لموقع تايمز ناو. يمكن أن يبقى الشخص المصاب في وضع السل الكامن بلا أعراض، حيث تظل البكتيريا خاملة داخل الجسم. وقد يعيش ملايين الأشخاص بهذا الوضع دون أن يشعروا، لكن ضعف جهاز المناعة قد يحفز البكتيريا على التكاثر وتظهر الأعراض عند نشاطها.

طرق انتقال السل

ينتقل السل عبر استنشاق الرذاذ الهوائي الذي يخرجه المصاب بمرض نشط في الرئتين أثناء السعال أو العطس أو الكلام أو الغناء. يحدث الانتقال غالبًا في أماكن مزدحمة وتحت احتكاك مباشر وطويل مع المصاب. في العادة يستطيع معظم الناس مقاومة البكتيريا ولا يتحولون إلى مرض نشط. أما السل الكامن فلا يعد ناقلًا للعدوى، وتبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم حتى تقوى المناعة وتؤدي إلى نشاطها.

أعراض السل والسل الكامن

تشمل أعراض السل النشط سعالًا مستمرًا لأكثر من أسبوعين وألمًا في الصدر. قد يصاحبه سعال مصحوب بدم أو بلغم وإرهاق شديد وفقدان للشهية ونقص في الوزن. وربما تبرز الحمى والقشعريرة والتعرق الليلي الشديد. أما السل الكامن فهو عادة بلا أعراض، وتظل نتائج الفحص إيجابية في هذه الحالة.

إجراءات الوقاية

تؤكد إجراءات الوقاية على الكشف المبكر والعلاج المنتظم فور التشخيص والالتزام بمدة العلاج المحددة. يُعد لقاح BCG من أهم وسائل الوقاية، ويُعطى للأطفال حديثي الولادة في العديد من الدول للحد من السل الشديد ومضاعفاته. تساعد تهوية الأماكن المغلقة وتوفير هواء نقي في تقليل انتشار الرذاذ في الهواء. كما يُوصى بارتداء الكمامة عند مخالطة المصاب وتعزيز المناعة من خلال تغذية سليمة ونوم كافٍ وممارسة النشاط البدني والإقلاع عن التدخين، إضافة إلى الالتزام بالنظافة العامة.

مقالات ذات صلة