رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف يخدع الأطفال آباءهم لدخول شات ريبلوكس؟

شارك

يتزايد القلق من مخاطر الألعاب الإلكترونية، وتنشر تقارير حول كيف يمكن لغرف الشات داخل لعبة روبلوكس أن تجذب الأطفال وتعرضهم لمخاطر عدة. يتزايد الفضول عند الأطفال حول الرسائل التي يتركونها في اللعبة ويطلب منها أحياناً التفاعل مع أشخاص لا يعرفونهم. وتوضح التغطيات أن دخول غرف الشات يعتمد أحياناً على امتلاك هوية أو بطاقة تعريف يمكن استخدامها للوصول، وهو ما قد يحاول بعض الأطفال خداع آبائهم به.

مخاطر الشات في روبلوكس

أُعلنت دعوى قضائية تطالب بوقف لعبة روبلوكس بسبب ما يوصف بأنه إخفاق في حماية الأطفال. في كاليفورنيا، رفعت قضية أمام محكمة اتحادية في المنطقة الشمالية بزعم وجود متحرش انتحل صفة طفل واستغل طفلة تبلغ نحو عشر سنوات جنسيًا. كما أشارت جهات قضائية أخرى إلى أن اللعبة تفتقر إلى معايير أمان صارمة، وهو ما يجعل التجربة الرقمية تشكل مخاطر على الأطفال.

كما أعلنت شركة روبلوكس أنها اختبرت إجراءاً يسمح لبعض المستخدمين بالتأكد من أعمارهم عبر بطاقة هوية حكومية تحمل صورة، لكنها ليست مضمونة بنسبة 100%. ويشير خبراء إلى أن بعض الأطفال قد يحيدون عن هذا النظام باستخدام بطاقات هوية تخص أولياء أمورهم للوصول إلى غرف الشات أو إتمام عمليات الشراء داخل الألعاب. وتظل آلية التوثيق هذه أحد العناصر التي تحاول الشركة تطويرها، لكنها لا تضمن حماية كاملة.

تشير منظّمات حقوق الطفل إلى أن خطر الابتزاز الجنسي يمثل مشكلة متنامية، بحسب تقرير صادر عن مؤسسة ثورن غير الربحية المعنية بسلامة الأطفال. يذكر التقرير أن واحداً من كل خمسة مراهقين تقريباً يتعرضون للابتزاز الجنسي عبر منصات الألعاب والتواصل، ومنها روبلوكس وفورتنايت وماين كرافت. كما يحذر الخبراء من مخاطر الاستغلال الجنسي والقلق والاكتئاب وصولاً إلى مخاطر جسدية مثل التبول وعدم الإدراك، وصولاً إلى الانتحار والتخلص من الحياة. وتؤكد هذه المعطيات الحاجة إلى تعزيز أدوات الحماية وتوعية الأهل، إضافة إلى تحسين إجراءات التحقق من العمر داخل الألعاب.

مقالات ذات صلة