رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

8 عادات ليلية بسيطة تعزز طاقتك خلال النهار: كيف تطبقها بسهولة؟

شارك

يعزز تبني مجموعة من العادات الليلية المنتظمة جودة النوم العميق ويعيد التوازن إلى الإيقاع الحيوي للجسم. تشير تقارير صحية إلى أن هذه العادات تسهم في الاستيقاظ بنشاط دون الحاجة إلى منبهات إضافية. توضح النتائج أن الفترة التي تسبق النوم تلعب دوراً محورياً في ضبط نشاط الدماغ والهرمونات، ما ينعكس على اليقظة خلال اليوم التالي.

تهدئة الجهاز العصبي قبل النوم

يؤدي الدخول في حالة من الهدوء التدريجي إلى انتقال الدماغ من وضع اليقظة إلى وضع الاسترخاء. يقلل تقليل الضوضاء والإضاءة وتجنب الشاشات المضيئة من بقاء الذهن في حالة استثارة. بهذا الشكل يفرز الدماغ هرمونات النوم بشكلٍ طبيعي، مما يعزز الدخول في النوم العميق.

توقيت المنبهات اليومية

ضبط توقيت استهلاك المنبهات خلال المساء يضمن الدخول إلى النوم العميق دون تقطع. بعض المنبهات الغذائية قد تبطئ الدخول في النوم العميق وتؤثر على عمق النوم. وبالتالي، يلاحظ الشخص استيقاظاً أكثر نشاطاً وراحة خلال اليوم التالي.

العشاء الخفيف ودوره الهرموني

اختيار عشاء خفيف وفي وقت مناسب يمنح الجهاز الهضمي فرصة للراحة ويُسهم في استقرار الهرمونات. تجنب وجبات ثقيلة قبل النوم يقلل من نشاط الجهاز الهضمي ويعيد التوازن إلى الأداء اليومي. وبذلك تصبح مراحل النوم العميق أكثر سلاسة دون انقطاعات.

تنظيم القلق قبل إطفاء الأنوار

التفكير في مهام اليوم التالي أثناء وجودك في السرير يضع العقل في حالة تأهب. تخصيص دقائق قبل النوم لكتابة قائمة المهام أو تجهيز أمور بسيطة لليوم التالي يقلل من الضغط الذهني. كما يخفف من دوران الأفكار المتكررة التي تعيق الاسترخاء.

الإضاءة وتأثيرها على الساعة البيولوجية

التعرض للضوء القوي ليلاً يربك الساعة البيولوجية ويؤخر إفراز هرمون الميلاتونين. أما الإضاءة الخافتة قبل النوم فترسل للدماغ إشارة واضحة بأن وقت الراحة قد حان. النتيجة هي سهولة الدخول في النوم وتحسين الإحساس بالنعاس عند النوم.

طقوس ليلية ثابتة

الروتين المتكرر يمنح الدماغ إحساساً بالأمان والتوقع. يمكن أن تكون تمارين التنفس الهادئ أو الاسترخاء العضلي جزءاً من هذه الممارسات اليومية. إدراج هذه الممارسات بشكل منتظم يساعد على خفض هرمونات التوتر وتهيئة الجسم للنوم العميق.

ثبات مواعيد النوم

الذهاب إلى الفراش في أوقات ثابتة يعيد ضبط الإيقاع اليومي للجسم. هذا الثبات يسهل الاستيقاظ صباحاً بنشاط دون إرهاق، حتى لو قلت ساعات النوم نسبياً. كما يحسن جودة النوم ويمنح اليقظة خلال النهار.

ضوء الصباح كعامل مكمل

التعرض للضوء الطبيعي في الصباح يثبت الساعة البيولوجية ويعزز إفراز هرمونات النشاط. كما يرفع التعرض للضوء النهاري من مستوى اليقظة خلال النهار. على هذا النحو، يصبح اليوم أقوى وتقل احتمالية التعب والإجهاد.

مقالات ذات صلة