انطلقت اليوم أعمال القمة العالمية للعلماء، التي تجمع أكثر من 150 عالماً من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب قادة الحكومات وصناع القرار العالميين.
وتتيح القمة فرصة الحوار والتبادل بين العلماء في مجالات متعددة وبين صناع القرار، مع التركيز على تأثير الاكتشافات العلمية على السياسات العامة والاقتصاد والتنمية المستدامة.
وتجمع القادة والخبراء من مختلف الدول لتعميق التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في توضيح آليات ترجمة البحث العلمي إلى حلول عملية تخدم المجتمع وتدعم الاستدامة والابتكار.
وتتناول محاورها قضايا حيوية مثل الطاقة النظيفة والصحة العامة والذكاء الاصطناعي وتطور التكنولوجيا وتحفيز الاستثمار في البحث والتطوير، مع إشراك المجتمع الدولي في وضع خريطة طريق للسنوات القادمة.
أهداف القمة وآفاقها
تهدف إلى تسريع ترجمة الاكتشافات إلى سياسات وكُتل فعلية، وتعزيز الشراكات بين الأكاديميا والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتوفير منتدى يسهّل تبادل البيانات والبراءات وأفضل الممارسات بين الدول والمنظمات الدولية.








