تدرس ناسا إمكانية تبكير إطلاق مهمة SpaceX Crew-12 بعد الإخلاء، وفق تقارير نُشرت في 26 يناير 2026. وتوضح المصادر أن القرار يأتي ضمن متابعة عمليات الإطلاق الحيوية وتقييم المخاطر المرتبطة بالمهمة قبل وصولها إلى المدار. وتؤكد المصادر أن الهدف من المقترح هو الحفاظ على الجدول المخطط للمهمة وتقليل أي تأخير محتمل. ويأتي ذلك ضمن إطار الجهود التنظيمية لرصد مهام الطاقم المداري وتقييمها قبل التنفيذ.
تحديث مهمة Crew-12
ذكرت تقارير أن SpaceX قدمت طلبًا رسميًا إلى هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) للحصول على موافقة لإطلاق عدد هائل من الأقمار الصناعية ضمن مشروعها. وتوضح المستندات أن الهدف هو إنشاء مركز بيانات مداري يعمل بالكامل من الفضاء، وهو مشروع يعِدّ بأنه يستطيع توفير قدرات حوسبة ضخمة مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتصف المصادر هذا المركز بأنه أكثر بنحو مئة مرة من عدد الأقمار الصناعية الموجودة في المدار حاليًا.
المركز البيانات المداري
أوضحت SpaceX في ملفها المقدم إلى FCC أنها تسعى لنشر نظام يصل إلى مليون قمر صناعي، يعمل ضمن مدارات ضيقة تمتد كل منها حتى 50 كيلومترًا. وترى الشركة أن هذا المفهوم يوفر حلاً أكثر كفاءة لمواجهة الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا بفضل الاعتماد على الطاقة الشمسية وتكاليف التشغيل المنخفضة مقارنة بمراكز البيانات الأرضية. تؤكد المصادر أن التصميم يهدف إلى تشغيل هذه الأنظمة بتكاليف صيانة منخفضة.
الأرقام الراهنة لقمر ستارلينك
ولتقريب الحجم المقترح، أشارت البيانات إلى أن SpaceX أسقطت مؤخرًا القمر الصناعي رقم 11 ألف ضمن مشروع ستارلينك، لكن عدد الأقمار العاملة حتى تاريخ 30 يناير 2026 يتجاوز 9,600 قمر بنظام التتبّع غير الرسمي. ورغم الإطلاق الواسع للقمر 11 ألفًا، تبقى القيم الفعلية للأقمار العاملة أقل من هذا الرقم بسبب الأعطال وخروج بعضها عن الخدمة. وتوضح المصادر أن البيانات غير الرسمية تؤكد وجود أكثر من 9.6 ألف قمر نشط حتى ذلك التاريخ.
موقف FCC والتوقعات
من المرجح أن تقوم هيئة الاتصالات الفيدرالية بتقليص العدد الذي طلبته SpaceX، كما حدث في طلبات سابقة. فقد وافقت الهيئة في وقت سابق من الشهر على طلب SpaceX لإطلاق 7,500 قمر إضافي ضمن شبكة ستارلينك، وذلك بعد الموافقة على عدد مماثل في عام 2022. ومع ذلك، يبقى هذا الرقم أقل بكثير من نحو 30 ألف قمر صناعي كانت SpaceX قد طلبت الموافقة عليها لأول مرة في 2020، ما يشير إلى أن مشروع «المليون قمر صناعي» قد يواجه تعديلات كبيرة قبل الضوء الأخضر النهائي.








