رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ما وراء الخوارزمية: المسموح والممنوع في الذكاء الاصطناعي والتواصل

شارك

توضح جامعة إيست كارولينا (ECU) إرشادات عامة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل الاجتماعي، وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز عند تطبيق التقنية. وتتيح الإرشادات فهماً واضحاً لطريقة تفعيل الذكاء الاصطناعي والتعامل معه ضمن المنصات الرقمية. وتؤكد ضرورة التوازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والإبقاء على الشفافية والمصداقية في المحتوى. كما تُبرز أهمية الالتزام بالقوانين والاعتبارات الأخلاقية أثناء نشر المحتوى المعزز بالذكاء الاصطناعي.

ما يمكن فعله

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتخصيص التعليقات التوضيحية لمختلف منصات التواصل الاجتماعي وتحديثها باستمرار. وتتيح الإرشادات توليد توصيات لتعليقاتك التوضيحية الحالية واقتراح طرق تحسينها بشكل ملحوظ. ويعمل AI كإطار عمل يساعد في توليد أفكار جديدة لتعليقاتك التوضيحية ويعزز الإبداع البشري.

الممارسات التي يجب تجنبها

لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيسي للمعلومات دون التحقق المستقل من الحقائق. كما تؤكد الإرشادات أن الأغلبية من المحتوى، وتحديداً نحو 65%، يجب أن تكون مكتوبة بواسطة كاتب بشري وأن يعمل AI كمورد مساعد وليس كاتباً رئيسياً. وتجنب استخدام الذكاء الاصطناعي لاستنساخ أو تقليد المواد المحمية بحقوق النشر. كما يحذر من الاعتماد على النصوص المولدة بشكل كامل دون مراجعة بشرية لضمان الدقة والسياق.

مقالات ذات صلة