رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إيلون ماسك يدافع عن نفسه: لم أزر إبستين والرسائل المسربة فسرت خطأ

شارك

تظهر وثائق جديدة ضمن أرشيف يتجاوز 3 ملايين صفحة أن ماسك كان يخطط لزيارة الجزيرة الخاصة بجيفري إبستين في مناسبتين منفصلتين. وتشير الرسائل المتبادلة إلى وجود مراسلات ودودة إلى حد ما مع إبستين، مما أثار تساؤلات عن مدى صلته بتلك الشخصيات. وتؤكد النصوص على أن هذه الاتهامات تعيد إلى الواجهة ارتباطات وردت في رسائل ومراسلات إبستين. وتوضح المصادر أن المناقشات حول ترتيبات الزيارة بقيت دون تنفيذ في النهاية.

تفاصيل المحادثات المحتملة

تتضمن الوثائق تفصيلًا لأول زيارة مخطط لها في نوفمبر 2012، حيث سأل إبستين ماسك عن عدد الضيوف المتوقع فأجاب بأن الأمر قد يقصر على ماسك وزوجته تالولا رايلي على الأغلب. وأشار ماسك إلى رغبته في إقامة “أكثر حفلة جنونًا” على الجزيرة، وهو ما رد عليه إبستين بالإشارة إلى مسألة النسبة. ورد ماسك بأن النسبة ليست مشكلة بالنسبة لتالولا كما ورد في الرسائل. وتوضح الحوارات أن التخطيط كان قائما لكن بدون أن يرى النور.

وفي ديسمبر 2013، بدا ماسك عازمًا على زيارة الجزيرة مرة أخرى، وسأل إبستين عن موعد مناسب في الشهر التالي. وأجاب إبستين بأن أي يوم من 1 إلى 8 قابل، مع وجود مرونة في الجدول. غير أن تضارب مواعيد إبستين أدى إلى إلغاء الخطة، وأعرب عن خيبة أمل كبيرة. وتظهر المحادثات أنه رغم الاهتمام، لم تتحقق الزيارة بالفعل.

رد ماسك على الاتهامات

أعلن ماسك عبر منصة إكس رفضه الاتهامات، ووصفها بأنها تسيء تفسير ما ورد في المراسلات. وأقر بوجود رسائل لكنه عزا ذلك إلى كونها محدودة جدًا، مؤكدًا أن الخطة المطروحة لم تُنفّذ لأنها أُلغيَت. كما نفى أنه ركب “لوليتا إكسبريس” أو زار جزيرة إبستين، وأكد أنه لم يرتكب أي خطأ على الإطلاق. وأشار إلى أنه يتوقع أن يتعرض لحملة تشويه لكن الهدف حماية الأطفال هو ما يحفزه.

وذهب ماسك إلى أن الألم الناتج عن الاتهامات يستحق العناء إذا كان يساهم في حماية الأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة. وأكد أنه سيقبل أي قدر من الألم في المستقبل من أجل توفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال. وفي سياق الردود، هاجم ماسك أيضًا بيل غيتس قائلاً إنه ليس في موقع لاطلاق أحكام على رفاهية الأطفال وهو الذي كان يتردد على إبستين.

مقالات ذات صلة