رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

سبعة أطعمة تدعم صحة الجلد وتخفف أعراض الصدفية

شارك

توضح الدراسات أن الصدفية مرض مناعي مزمن يسبب التهابًا جلديًا يظهر غالبًا على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر. يعتمد العلاج الطبي على أدوية موصوفة يحددها الطبيب، بينما يلعب الغذاء ونمط الحياة دوراً تكميلياً في تحسين الأعراض وتقليل الالتهابات. تشير المراجعات إلى أن اتباع نظام غذائي مضاد للالتهاب قد يساعد في السيطرة على المرض وتحسين جودة الحياة للمصابين. كما أن تبني حمية البحر الأبيض المتوسط التي تركز على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات وتقلل من استهلاك المنتجات الحيوانية يعزز الصحة العامة ويحد من شدة الالتهاب.

الأسماك الدهنية ومضاد الالتهاب

تعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين مصادر رئيسية لأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تخفف الالتهاب الجلدي. يوصى باستهلاك هذه الأسماك مرتين على الأقل أسبوعيًا لتعزيز صحة القلب، وهو أمر مهم لأن مرضى الصدفية أكثر عرضة لأمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي هذه الأنواع على فيتامين د الضروري للحفاظ على حاجز جلدي صحي. وبذلك تسهم في تقليل شدة الأعراض وتدعيم الدفاعات الجلدية.

الفواكه والخضراوات المضادة للالتهاب

تحتوي التوت بأنواعه والسبانخ والبروكلي والخضراوات الورقية على فيتامينات ومعادن وألياف ضرورية لصحة الجلد والجهاز المناعي. تسهم هذه الأطعمة في تقليل الالتهاب وتخفيف أعراض الصدفية بشكل عام. كما تساهم في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، وهي مخاطر ترتفع لدى المصابين بالمرض. إضافة إلى ذلك، تمثل خيارًا غذائيًا متنوعًا يساعد على الحفاظ على وزن صحي ورفع مستوى الطاقة.

المكسرات والبذور

الجوز وبذور الكتان وبذور الشيا غنية بأوميغا-3 ومضادات الأكسدة، ما يجعلها عناصر فعالة في الحد من الالتهاب وتحسين مرونة الجلد. إدراجها بانتظام في النظام الغذائي يعزز التأثيرات المضادة للالتهاب ويدعم صحة القلب. كما أنها خيار شائع لزيادة الشعور بالشبع وتوفير بروتين نباتي مع وجود ألياف. يمكن دمجها كوجبات خفيفة أو إضافتها إلى الأطباق اليومية.

الأطعمة المخمرة وصحة الأمعاء

المخللات المخمرة والكيمتشي والكفير تساعد على تعزيز توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو ما يرتبط بتحسن الالتهابات العامة. صحة الأمعاء تساهم في تنظيم الجهاز المناعي وتقليل نشاط الالتهاب المرتبط بالصدفية. وتشير الأدلة إلى أن تعزيز صحة الأمعاء يمكن أن ينعكس إيجاباً على شدة الأعراض. يمكن إدراج هذه الأطعمة كجزء من وجبات متوازنة حسب الرغبة.

الحبوب الكاملة والطاقة

الشوفان والحبوب الكاملة والفاصوليا توفر أليافًا مهمة لصحة الأمعاء وتقلل الالتهاب العام. كما تساهم هذه المصادر في دعم التحكم في الوزن وتنظيم مستويات السكر في الدم، وهو أمر مهم لإدارة الصدفية بشكل مستدام. تساعد الألياف في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين التنوع الغذائي. وتُشكل خيارًا مستدامًا ضمن نظام البحر الأبيض المتوسط.

القهوة باعتدال وتأثيرها

أظهرت المراجعات أن تناول القهوة باعتدال قد يساهم في تقليل بعض مؤشرات الالتهاب وتخفيف شدة الصدفية. يظل الحد من الاستهلاك مهمًا، فالإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يفاقم الالتهاب لدى بعض الأشخاص. ينصح باستهلاك حتى ثلاثة أكواب يوميًا كحد أقصى، مع ملاحظة الاستجابة الشخصية. توازن القهوة بين الاستفادة من تأثيرها المضاد للالتهاب وتجنب الأثر السلبي.

البقوليات والبروتين النباتي

العدس والحمص والبازلاء جزء أساسي من نمط البحر الأبيض المتوسط وتوفر بروتينًا نباتيًا عالي الجودة وألياف مفيدة. تعمل هذه الأطعمة على تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، كما تدعم صحة الأمعاء وتساهم في ضبط الوزن. كما تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتوفر خيارات غذائية متينة للنظام الغذائي اليومي. يمكن إدراجها بانتظام كجزء من وجبات متعددة خلال الأسبوع.

مقالات ذات صلة