رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أشهر عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

شارك

تشير مصادر صحية إلى أن ضعف العضلات قد يكون رسالة مبكرة من الجسم للتنبيه إلى خلل داخلي يحتاج للانتباه. يظهر الضعف أحيانًا بشكل مفاجئ أو تدريجي، وقد يقتصر على مجموعة عضلية محددة أو يمتد ليشمل الجسم كله. توضح المصادر ضرورة فهم أسبابه وتقييمه عند حدوثه لاختبار وظائف الجسم وتحديد التدخل المناسب. تؤكد الحاجة إلى مراجعة طبية عند استمرار الضعف أو حدوثه مع أعراض أخرى.

الخمول الجسدي وتأثيره الصامت

عندما يقل استخدام العضلات وتقل الحركات، تبدأ قوتها في التراجع تدريجيًا. الجلوس المستمر وقلة الحركة أو الاعتماد على نمط حياة ساكن يؤدي إلى ضمور بطيء في الأنسجة العضلية. يستبدل الجسم جزءًا من الكتلة العضلية بأنسجة أقل كفاءة، وهو أمر شائع بين كبار السن وكذلك بين المرضى المقيمين في الفراش. وهذا يشير إلى أهمية الحركة والتمارين للحفاظ على القوة وتجنب الضعف المستمر.

التغيرات الطبيعية مع التقدم في العمر

مع تقدم العمر، تخضع العضلات لتغيرات بيولوجية تقلل من مرونتها وقدرتها على الانقباض حتى لدى الأشخاص النشطين. هذا التراجع لا يظهر فجأة بل يراه المرء كضعف تدريجي في الأداء البدني. كما ينعكس ذلك في صعوبة تنفيذ المهام اليومية التي كانت سهلة في السابق.

نقص العناصر المعدنية والفيتامينات

تلعب بعض العناصر دورًا أساسيًا في انقباض العضلات ووظائفها العصبية. انخفاض مستويات الكالسيوم وفيتامين د قد يؤدي إلى شعور مستمر بالوهن، أحيانًا يصاحبه تقلصات عضلية أو تنميل أو اضطراب في التركيز. هذا النوع من الضعف غالبًا ما يكون عامًا ويؤثر على أكثر من منطقة في الجسم. يوصى بتقييم طبي لمعرفة ما إذا كانت المصادقة على مستويات العناصر أو الحاجة للمكملات ضرورية.

العدوى الفيروسية والإرهاق العام

أثناء الإصابة بنزلة برد أو أنفلونزا يوجه الجسم جزءًا كبيرًا من طاقته لمقاومة العدوى، ما يترك العضلات في حالة إنهاك مؤقت. في هذه الحالة، يشعر المصاب بثقل في الأطراف وتراجع في القدرة على الحركة. قد يستمر هذا الشعور عدة أيام حتى مع اختفاء الأعراض الأساسية. يحتاج الأمر إلى راحة وتوازن في النشاط لاستعادة القوة تدريجيًا.

تأثير بعض العلاجات الدوائية

تشير التقارير إلى أن بعض الأدوية قد تؤثر على الألياف العضلية أو على الإشارات العصبية المسؤولة عن الانقباض. هذا التأثير ليس دائمًا، ولكنه يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الجرعات أو البحث عن بدائل مناسبة دون التوقف المفاجئ عن العلاج. يجب على المريض متابعة أعراضه مع فريق الرعاية الصحية وعدم تعديل العلاج من تلقاء نفسه. المحور الأساسي هو ضبط العلاج بما يحافظ على فعاليته مع تقليل الآثار التعب العضلي.

فقر الدم ونقص الأكسجين

عندما يقل عدد خلايا الدم الحمراء ينخفض توصيل الأكسجين إلى العضلات، ما يسبب الإجهاد السريع. قد يشعر المصاب بثقل في الساقين أو الذراعين حتى مع مجهود بسيط. يصبح التعب أكثر وضوحًا مع التقدم في الحالات المتقدمة.

الاضطرابات النفسية وانعكاسها الجسدي

تؤثر الحالة النفسية مباشرة على الجسد، فالاكتئاب قد يسلب الطاقة تدريجيًا. بينما يظل القلق المستمر يضع العضلات في توتر دائم، مما يؤدي إلى إنهاكها مع الوقت دون مجهود بدني حقيقي. توجد علاقة وثيقة بين الصحة النفسية والقدرة العضلية، وتستدعي متابعة متخصصة عند وجود أعراض مستمرة.

ارتفاع السكر وتأثيره العصبي

عندما ترتفع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، قد تتأثر الأعصاب المغذية للعضلات، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي وربما فقدان جزئي للكتلة العضلية. غالبًا ما يصاحب ذلك أعراض مثل العطش المستمر أو بطء التئام الجروح. المتابعة الطبية والتزام العلاج والأنظمة الغذائية تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل أثر السكر على العضلات.

أمراض القلب وضعف التروية

القلب هو المحرك الرئيسي لتوصيل الدم والأكسجين إلى العضلات، وفي حال وجود خلل في كفاءته يقل وصول الأكسجين إلى الأنسجة، فتفقد العضلات قدرتها على العمل بكفاءة وتظهر علامات التعب مع أقل مجهود. يتطلب ذلك تقييم وظيفة القلب وعلاجًا يحسن من التروية لتقليل الضعف العضلي. تتحسن القدرة العضلية عندما تتحسن الإمدادات الدمويّة وتروية العضلات.

اضطرابات الجهاز التنفسي

الأمراض التي تؤثر على الرئتين تقلل من كمية الأكسجين المتاحة للجسم، ما يجعل العضلات أول المتأثرين. يشعر المصاب بالإرهاق السريع وضيق في التنفس أو شعور بثقل عام في الجسم. تقييم وظائف الرئة وخطة إعادة التأهيل التنفسي تساهم في تحسين القدرة الحركية وتقليل الضعف.

مقالات ذات صلة