أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة جديدة من ملفات إبستين، وتبين أن المراسلات تفيد بأن ماسك كان يعتزم زيارة الجزيرة الخاصة بجيفري إبستين، المعروفة باسم ليـتل سانت جيمس، مرتين. وتشير الوثائق إلى وجود رسائل متبادلة بين ماسك وإبستين خلال عامي 2012 و2013 ناقشت إمكانية هذه الزيارة. كما توضح أن الملف يتضمن تفاصيل تخطيط وتوقيت الزيارتين المحتملتين في البحر الكاريبي.
أول محاولة زيارة الجزيرة
تشمل الوثائق الجديدة رسائل بين ماسك وإبستين خلال 2012 و2013 ناقشت إمكانية زيارة الجزيرة الخاصة بجيفري إبستين، المعروفة باسم ليـتل سانت جيمس، في البحر الكاريبي. وأفاد النقاش بأن ماسك قد يناقش الزيارة مع زوجته تالولا رايلي في ذلك الوقت. كما أشار الطرفان إلى حفلات محتملة وموعد مناسب للزيارة بشكل عام.
في نوفمبر 2012 سأل إبستين ماسك عن العدد المتوقع حضورهم، فأجاب ماسك بأنهما قد يكونان فقط هو وزوجته آنذاك تالولا. وتذكر الوثائق أن ماسك وصف وجود حفلات جنونية محتملة على الجزيرة. وفي رسالة بتاريخ 25 ديسمبر، أبلغ إبستين ماسك بأنه سيلتقيه في سانت بارث، وأشار إلى أن الأجواء في الجزيرة قد تكون غير مريحة لزوجته. ورد ماسك بأن النسبة ليست عائقًا بالنسبة لتالولا. وأشار إلى أن التخطيط يستهدف إقامة فعاليات غير محددة وأن الأمر لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام الزيارة.
المحاولة الثانية التي لم تكتمل
في ديسمبر 2013، حاول ماسك ترتيب زيارة ثانية للجزيرة، وأشار إلى وجوده في منطقة جزر العذراء البريطانية وسانت بارث خلال العطلات. أجاب إبستين بأنه مستعد لاستقباله في أي وقت قائلاً “أي يوم من الأول حتى الثامن …” مع إمكانية الترتيب وفق الظروف. لكن لاحقًا أبلغ إبستين ماسك بأن التزامات العمل ستجبره على البقاء في نيويورك، مما أدى إلى إلغاء الزيارة وتأجيل اللقاء إلى موعد لاحق.
رد ماسك على الإعلام
نفى ماسك بشدة صحة المزاعم حول تواصله مع إبستين واعتبر أن تقارير وسائل الإعلام تضيف تشويشًا غير صحيح. وأوضح أنه كان من المدافعين عن الإفراج الكامل عن الملفات ومحاسبة المتورطين بإساءة الأطفال. ولطمأنته أعرب عن أن الإعلام التقليدي والدعاية اليسارية ينهجون أسلوب الإنكار والهجوم المضاد رغم وجود الرسائل.
النفي من السفر على طائرة إبستين أو حضور حفلاته
أكد ماسك أنه كان يعلم مسبقًا بأنه سيتعرض لهجوم واسع بعد نشر الملفات. وأسهب في القول إنه لم يسافر مطلقًا على متن طائرة لوليتا إكسبريس ولم يحضر الجزيرة أو أي حفلات إبستين، ونفى معرفة جيسلين ماكسويل. وأوضح أن الصورة التي جمعتهما جاءت نتيجة ظهورها المفاجئ في حفل نظمته مجلة فانيتي فير.
الموقف الشخصي والتبعات
أشار ماسك إلى أن الاتهامات شكلت له معاناة شخصية كبيرة، لكنه يرى أن تحمل هذا الألم مقبول إذا كان يساعد في حماية الأطفال الذين يُزعم تعرضهم للإساءة. وقال إن من واجب الأقوياء حماية من لا يستطيعون حماية أنفسهم، وأنه سيقبل بكل ألم محتمل في المستقبل إذا كان ذلك يمنح الأطفال فرصة لحياة سعيدة. وأكد أن هذه التبعات الشخصية لا تغير التزامه بمبدأ حماية الأطفال والعمل من أجل العدالة.
انتقاد إضافي لبيل جيتس
وفي منشور منفصل، هاجم ماسك شخصيات أخرى يزعم أنها زارت الجزيرة. وجه انتقادًا مباشرًا لبيل جيتس بسبب علاقته بإبستين، قائلاً إن الحديث عن رفاهية الأطفال لا يجوز في ظل هذه العلاقات. وأشار إلى أن هذه الاتهامات تثير تساؤلات حول المعايير الأخلاقية المرتبطة بعلاقة جيتس بإبستين وتدفع إلى إعادة تدقيق التصريحات العلنية حول رفاهية الأطفال.








