إعادة تشكيل قطاع الطاقة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي
أوضح غيوم فيردون، مؤسس ورئيس Extropic، في جلسة “كيف تعيد مراكز البيانات تشكيل قطاع الطاقة” التي أدارها مايك ألين، أن الذكاء الاصطناعي سيستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، وبالتالي سنحتاج في المقابل إلى ضخ مزيد من الطاقة.
وأشار إلى وجود جدل حول كيفية توفير الطاقة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ يفضّل صانعو القرار في تكنولوجيا المعلومات الشركاء الذين يقلّلون من استهلاك الطاقة، في حين ترى فئة أخرى أن التصاميم الحالية لمراكز البيانات تدعم أهداف الاستدامة، وأن الذكاء الاصطناعي سيحقق كفاءة عالية في استهلاك الطاقة.
وتابع بأن مراكز البيانات تعيد تشكيل قطاع الطاقة عالميًا بشكل جذري، مع توقع تضاعف الاستهلاك بحلول عام 2030 مدفوعًا بنمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وهو ما يضغط على شبكات الكهرباء ويدفع نحو اعتماد حلول طاقة مستدامة وتطوير تقنيات توليد مبتكرة.
وأشار إلى أن مراكز البيانات تدعم تبني الحوسبة السحابية ودفع مسيرة التحول الرقمي في معظم مجالات الأعمال، مما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وترسيخ سيادة البيانات في الدول المتقدمة.
وأضاف أنه من الضروري تعديل الأنظمة وتطبيق سياسات جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وأوضحت إيناس أبو حامد، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ H2GO Power، أن تطور الذكاء الاصطناعي يسير بوتيرة متسارعة، ما يفرض إعادة النظر في طبيعة الخوادم المستهلكة للطاقة التي تقف وراء هذا التطور، وأوضحت أنه مع ازدياد الإقبال على استخدام الذكاء الاصطناعي سيزداد الضغط على سلاسل إمداد الطاقة.
وأشارت إلى أن مراكز البيانات التقليدية تعجز عن تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، كما أنها لا تفي بأهداف الاستدامة ومتطلبات الامتثال.
وأوضحت أن دولاً رائدة رسخت مكانتها كمراكز إقليمية لاستقطاب شركات التقنية والذكاء الاصطناعي العالمية، ما أدى إلى طفرة في مشاريع مراكز البيانات والبنى التحتية السحابية، مدفوعة بتحول رقمي سريع واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.








