رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

قبل رمضان: أخطاء شائعة في العناية بالبشرة أثناء الصيام

شارك

يسلط هذا التقرير الضوء على أثر الشهر الكريم على البشرة نتيجة تغيّر نمط الحياة بين الصيام والسهر وقلة شرب المياه خلال النهار. يشير إلى أن البشرة قد تتعرض للإرهاق رغم حرص كثيرين على العناية بها خلال الشهر المبارك. يوضح أن بعض العادات الخاطئة قد تجهد حاجز البشرة وتفقدها نضارتها الطبيعية. ويؤكد أن فهم الأخطاء الشائعة وإجراءات الوقاية يساعدان في الحفاظ على بشرة صحية خلال ساعات النهار والليل.

إهمال الترطيب بحجة الصيام

يعد تقليل الترطيب من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الصائمون، فالصيام يقلل من مستوى الترطيب الداخلي وتزداد حاجة البشرة للمرطبات المناسبة بعد الإفطار وقبل النوم. تشعر البشرة بالثقل والجفاف عندما لا يتم اختيار مرطب مناسب وخفيف يساعد على استعادة نعومتها دون أن يترك طبقة دهنية ثقيلة. ننصح باستخدام مرطب يتناسب مع نوع البشرة وتوزيعه بلطف بعد الإفطار وقبل النوم ليعيد الحاجز الطبيعي للبشرة توازنه.

الإفراط في غسل الوجه

يلجأ البعض إلى غسل الوجه مرات متكررة للتخلص من الشعور بالجفاف أو الإرهاق، لكن الغسل المفرط يضعف الحاجز الطبيعي للبشرة ويزيد من حساسيتها. تُنصح بغسل الوجه مرتين يوميًا باستخدام غسول لطيف وخالي من المركبات القاسية. يساعد ذلك في الحفاظ على رطوبة البشرة وتعزيز قدرتها على التجدد خلال الليل دون إرهاقها.

تجاهل شرب المياه بين الإفطار والسحور

قلة شرب المياه خلال الفترة الفاصلة بين الإفطار والسحور تعكس مباشرة على إشراق البشرة وتظهر علامات الشحوب والإرهاق. توزيع شرب الماء على فترات منتظمة يساهم في الحفاظ على مرونة البشرة وتماسكها أثناء ساعات النهار. يوصى بتحديد رتين يومي للشرب بعد الإفطار وفي الليل حتى السحور لضمان ترطيب داخلي مستمر.

النوم بالمكياج بعد السهر

يزيد السهر خلال رمضان من احتمال إهمال إزالة المكياج قبل النوم، وهذا الخطأ قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور الحبوب وتوقف البشرة عن التنفس أثناء النوم. يوصى بغسل الوجه وتنظيف الماكياج بعناية وإزالة آثار المستحضرات قبل النوم حتى لو تأخر الإفطار. كما أن النوم دون إزالة المكياج يعطل تجدد الخلايا ويؤثر سلبًا على إشراقة البشرة في اليوم التالي.

استخدام المقشرات بكثرة

يظن البعض أن التقشير المكثف يعالج بهتان البشرة خلال رمضان، لكن الإفراط فيه قد يسبب التهيج والجفاف وزيادة الحساسية. من الأفضل التقشير مرة واحدة أسبوعيًا وباختيار منتج لطيف يتناسب مع نوع البشرة. يساعد التقشير المعتدل على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز تجدد البشرة دون إحداث إرهاق للحاجز الواقي.

إهمال واقي الشمس نهارًا

يظل التعرض لأشعة الشمس نهارًا عاملًا مؤثرًا في صحة البشرة حتى أثناء الصيام، لذا فإن إهمال واقي الشمس قد يسرّع من التصبغات والإجهاد الجلدي. يوصى باستخدام واقي شمسي مناسب وبدرجة حماية مناسبة مع امتصاص سريع وترك طبقة واقية خفيفة على البشرة. يجب إعادة تطبيق الواقي عند التعرض للشمس لضمان حماية مستمرة.

الاعتماد على مستحضرات ثقيلة

تكون البشرة في رمضان أكثر حساسية، لذا فإن الاعتماد على مستحضرات ثقيلة قد يرهقها ويؤثر على التنفس والامتصاص. يوصى باختيار منتجات خفيفة الوزن وسريعة الامتصاص تناسب النهار وتتيح للبشرة التنفس بدون انسداد المسام. ينبغي اختيار كريمات مرطبة قادرة على التوازن وتوفير حماية دون طبقة دهنية زائدة، إضافة إلى تجربة المنتج قبل الشهر لضمان التناسق مع نوع البشرة.

مقالات ذات صلة