حدّدي حدودك بثقة وبأسلوب هادئ. ليس مطلوبًا من الفتاة أن تشرح اختياراتها الشخصية أو تفتح أبواب لا ترغبين في فتحها. يُفضل أن يكون الرد قصيرًا وواضحًا، مثل: أفضل عدم الحديث في هذا الموضوع. هذه المواقف تتطلب التعامل بلباقة مع الحفاظ على الخصوصية والكرامة.
تُقوّي النبرة الهادئة موقفك وتقلل من تأثير الأسئلة المزعجة. عندما تكون الإجابة ثابتة ومتزنة يفقد السؤال بعض عناصره المحرجة. لا يعني الهدوء الضعف، بل يعكس ثقة بالنفس وحدوداً واضحة لا تحتاج إلى شرح مطوّل. كما أن عدم السخرية يحميك من آثار ردود قد تترك أثرًا سلبيًا طويلًا.
تحويل مسار الحديث بذكاء
يمكن الرد بجملة مختصرة تتبعها خطوة لتغيير الموضوع. مثال عملي: الأمور بخير، والحمد لله، كيف حالك؟ هذه الطريقة تحافظ على المسافة الاجتماعية في التجمعات العائلية أو المهنية. وتوفر مساحة للراحة دون إحراج مباشر.
الرد المهذب والواضح
يُعد عدم السخرية أو الهجوم جزءاً من الاتيكيت. الرد المهذب لا يعني تجاوز الحدود بل يحميك من الإضرار بالاحترام المتبادل. الصمت المستمر أمام الأسئلة المحرجة يفتح الباب لتكرارها، لذلك يجب أن تختاري الرد الواضح الذي يحافظ على خصوصيتك ويرفع صورتك.








